الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَرَفْتُ عوازِفَكَ السَّابِقاتِ

ابن دراج القسطليالعصر العباسي · ١٨٧ قصيدة
٣ قراءة
١
عَرَفْتُ عوازِفَكَ السَّابِقاتِبَوَادِي السَّنا واضِحاتِ السِّماتِ
٢
وَمَا كِدْتُ أَبْسُطُ لَحْظَ الغرِيبِوَمَا آنَ حَلِّي عِقالَ الأَناةِ
٣
وبَيْنا أُرَاقِبُ نَشْءَ السَّحابِ هَبَّتْ رِياحُكَ لِي بالهِباتِ
٤
وَمَا كادَ يَنْصُفُ لَيْلُ الهُمُومِأَنارَ صَباحَكَ لي فِي البَياتِ
٥
فَوَفَّرْتُ فِي الوَجْهِ ماءَ الحياءِبِداراً إِلَيْهِ بِماءِ الحَياةِ
٦
فكَيْفَ وَقَدْ راقَ شُكْرِي عَلَيْكَوأَوْثَقْتَ لي منكَ رَهْنَ العِدَاتِ
٧
فهذا أوانُ أَذانِ الغِداءِوَقَدْ حانَ منّا إِقامُ الصَّلاةِ
٨
وهذا إِمامُ الهُدى مُنْصِتٌإِلَى دَعْوَةِ الدِّينِ والمَكْرُماتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة