١
عَرَفْتُ عوازِفَكَ السَّابِقاتِبَوَادِي السَّنا واضِحاتِ السِّماتِ
٢
وَمَا كِدْتُ أَبْسُطُ لَحْظَ الغرِيبِوَمَا آنَ حَلِّي عِقالَ الأَناةِ
٣
وبَيْنا أُرَاقِبُ نَشْءَ السَّحابِ هَبَّتْ رِياحُكَ لِي بالهِباتِ
٤
وَمَا كادَ يَنْصُفُ لَيْلُ الهُمُومِأَنارَ صَباحَكَ لي فِي البَياتِ
٥
فَوَفَّرْتُ فِي الوَجْهِ ماءَ الحياءِبِداراً إِلَيْهِ بِماءِ الحَياةِ
٦
فكَيْفَ وَقَدْ راقَ شُكْرِي عَلَيْكَوأَوْثَقْتَ لي منكَ رَهْنَ العِدَاتِ
٧
فهذا أوانُ أَذانِ الغِداءِوَقَدْ حانَ منّا إِقامُ الصَّلاةِ
٨
وهذا إِمامُ الهُدى مُنْصِتٌإِلَى دَعْوَةِ الدِّينِ والمَكْرُماتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.