الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دَعي العذْلَ لا أبغي سوى العزِّ منزلا

القاضي الأردستانيالعصر الفاطمي · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
دَعي العذْلَ لا أبغي سوى العزِّ منزلاوحُلّي عِقالَ العيس تمرحُ في الفَلا
٢
تجرُّ على البَيداء والفجرُ صادقٌمُروطَ الأماني حين خبَّ وأرقَلا
٣
ذا ما حدتْ بالركب في كل نَفْنَفٍرأيتُ نَعاماً بالفَلا متجفِّلا
٤
وتَنقشُ أخفافُ المَطايا ذا خَدَتْبحافر طِرْفٍ ظُنَّ في الركض أجدلا
٥
أغرَّ تلوحُ الشمسُ فوق جبينهترى بين لِبْدَيْه ربيعاً وجَنْدلا
٦
يمزِّقُ جلباب الظلام بكوكبيخال ذُبالاً بين عينيه مُشعلا
٧
طِمِرٍّ أبي أن يرْتَعي العشب في الطوىولم يُغْلِ للأضياف في الحَيّ مرْجلا
٨
حليفُ السُّرى لم يألف الدهرَ مربِطاًولم يُلقِ فوقَ الأرض سَرجاً ومِسْحلا
٩
تعوّدَ ردَّ الطَّعنِ حتى كأنّهيُديرُ على قدْر الأسنّة مُنْصُلا
١٠
هزبرُ ذا ما الروع أجَّجَ نارهيخوض من الرُّمحِ الرُّدَينيِّ معقِلا
١١
يُعبِّسُ نْ لاقى المُدجَّجَ ثائراًوإن زاره وفدُ العُفاة تهَلّلا
١٢
ولا غَروَ أم سمّوا نتاجَ خواطريقَريضاً وإن كانت جُماناً مُفصَّلا
١٣
فني أرى الشيخ الإمام بنانُهُبِحارٌ وسمَّتْهُ الأعاجمُ أُنْمُلا
١٤
جَمومٌ ذا ما غيضَ القطرُ والندىنَشاصٌ وفَرّاجٌ ذا الخطبُ أشْكَلا
١٥
فنْ أنا شاركتُ العُفاة ذا حَبافقد يرِدُ الضِّرغامُ والكلبُ مَنْهلا
١٦
لقد صالَ حتى جاءه الدهرُ خاضعاًوقد جاد حتى النجمُ زار مؤمِّلا
١٧
له خِدمتي ما دمتُ حيّاً فنْ أمُتْفخُطّوا على قَبري لمن أعتقَ الوَلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالقاضي الأردستاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة