يَا عَينَ نَجمٍ فُقتِ بَارَ الحِسَا
أبو بكر بن محمد الملاالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥٣م · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يَا عَينَ نَجمٍ فُقتِ آبَارَ الحِسَابِحَرارَةٍ وَبُخَارِ مَاءٍ يَصعَدُ
٢
زِنتِ البِلادَ لأَنَّ فيكِ دَلالَةٌعُظمَى عَلَى تَوحِيدِ رَبٍّ يُعبَدُ
٣
إذ كانَ حَمَّامَاتُ أصحَابِ القرىيَحتَاجُ قَاصِدُهَا لِنَارٍ تُوقَدُ
٤
وَدُخَانُ مَائِكِ لَيسَ فِيهِ مَدخَلٌلِلخَلقِ بَل تَقدِيرُ مَولىً يُوجَدُ
٥
لولا المَوَانِعُ قَد عَرَتكِ تَرادَفَتمِنَّا إلَيك زِيَارَةٌ وَتَودّدُ
٦
مِنها اجتِماعُ رِجَالِنَا وَنِسائِنَامِن حَولِ عَرصَتِكَ الَّتِي هي تُقصَدُ
٧
وَكَذا اختلاطُ الضِدِّ من لا يَشتَهِيمَرآهُمُ قَلبِي ولا يَتَوَدَّدُ
٨
وكَذا مَوانِعُ لا أُذِيعُ بِذِكرهَاجَهراً وَيَفهَمُها الذَّكِيُّ الأَرشَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.