الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يَا عَينَ نَجمٍ فُقتِ آبَارَ الحِسَابِحَرارَةٍ وَبُخَارِ مَاءٍ يَصعَدُ
٢
زِنتِ البِلادَ لأَنَّ فيكِ دَلالَةٌعُظمَى عَلَى تَوحِيدِ رَبٍّ يُعبَدُ
٣
إذ كانَ حَمَّامَاتُ أصحَابِ القرىيَحتَاجُ قَاصِدُهَا لِنَارٍ تُوقَدُ
٤
وَدُخَانُ مَائِكِ لَيسَ فِيهِ مَدخَلٌلِلخَلقِ بَل تَقدِيرُ مَولىً يُوجَدُ
٥
لولا المَوَانِعُ قَد عَرَتكِ تَرادَفَتمِنَّا إلَيك زِيَارَةٌ وَتَودّدُ
٦
مِنها اجتِماعُ رِجَالِنَا وَنِسائِنَامِن حَولِ عَرصَتِكَ الَّتِي هي تُقصَدُ
٧
وَكَذا اختلاطُ الضِدِّ من لا يَشتَهِيمَرآهُمُ قَلبِي ولا يَتَوَدَّدُ
٨
وكَذا مَوانِعُ لا أُذِيعُ بِذِكرهَاجَهراً وَيَفهَمُها الذَّكِيُّ الأَرشَدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر بن محمد الملا

عُرف بلقب المُلَّا الحنفي الأحسائي، وهو فقيه حنفي وشاعر وكاتب من أهل الأحساء في القرن الثالث عشر الهجري. نشأ في الأحساء وحفظ القرآن قبل أن يبلغ العاشرة، ثم تتلمذ على عدد من علمائها، ورحل إلى الحجاز لأداء الحج وإكمال دراسته. ترك مؤلفات كثيرة ونظمًا شعريًا، وكانت وفاته في مكة.

قصائد أخرى لـأبو بكر بن محمد الملا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة