١
الحمدُ لِلّه الذي قد فَقَّهافي الدِينِ خيرَ الخلقِ من أُلي النُهى
٢
أحمَدُهُ إذ مَنَّ بالإِكرامِبِنعمةِ الإِيمانِ والإِسلامِ
٣
ثم الصلاةُ والسلامُ النَامِيعلى النبيِّ سيِّد الأنامِ
٤
محمَّدِ المبعوثِ بالدَلائِلوآلِهِ وصحبِهِ الأفاضلِ
٥
وبعدُ فالعلمُ رفيعُ الرُتبَةِوأهلُهُ الأعلونَ في المنزلةِ
٦
لا سيَّما الفقهُ فإنَّ منهُما لا غِنى لكلِّ شخصٍ عنهُ
٧
وهذه أرجوزةٌ فيهِ عَلىمذهَبِ مَن قد حازَ فضلاً وعُلا
٨
أَبي حَنيفةَ الإمامِ الكاملِضمَّنتُها جواهرَ المسائلِ
٩
ملخِّصاً لما تعمُّ البلوىمنتخباً لما عليهِ الفتوى
١٠
مختَصراً نظمَ السراجِ الفاضلِنجلِ عليٍّ بن موسى الهامِلِي
١١
حذفت منهُ ما يكونُ نادراًوأكثر الخلافِ والمكَرَّرا
١٢
لِما رأيتُ من قصورِ الهمِّةِعن ذكرِ ما يورثُ للسَآمَةِ
١٣
وربّما غيَّرتُ بعضَ اللَفظِبما هُوَ الأحسَنُ عندَ الحفظِ
١٤
أو زِدتُ في أثنائِها مسائلامُهِمَّةً عن ذكرِها قد غفلا
١٥
سمَّيتُها بتحفةِ الطُلابِواللَه يهدينا إِلى الصَوابِ
١٦
أسألهُ التَوفيقَ لِلإِخلاصِفيها مَعَ العِصمَةِ والخَلاصِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.