١
أي عزٍ مضى من الإسلامأي ركنٍ أضحى حديث انهدام
٢
ذاق موتاً محمد بن طغجهو ليث الشرى وغيث الغمام
٣
فقد الناس مولى الإنعامفهم سائمون كالأنعام
٤
مات رب العلا وراعي الرعاياوالسرايا وكافل الأيتام
٥
أين ما كنت فيه من عزك الباذخ والمرتقى عزيز المرام
٦
أين ذاك الحجاب والملك والهيبة أين الزحام وقت الزحام
٧
من أميرٍ وقائدٍ وخطيرٍورئيسٍ وماجدٍ وهمام
٨
كلهم مطرقٌ لديك من الهيبة خوف الإجلال والإعظام
٩
أين تلك الخيام حولك إن عرست والأسد حول تلك الخيام
١٠
من عديد وعدةٍ لك ما بين قعودٍ فيها وبين قيام
١١
لم يطق جمعهم دفاع الردى عنك ولم يمنعوك منع اعتصام
١٢
أسلمتك الخيول قسراً وقد كنت عليها سوراً على الإسلام
١٣
خانك السيف وهو يصدر عن أمرك مستعدياً بغير احتجام
١٤
خذل الرمح وهو عونك لو حان لقاءٌ وثار نقع قتام
١٥
لم ترد القسى عنك سهام الحتف والحتف عندها في السهام
١٦
ما وقتك الحراب حرب المناياحين وافاك جيشها من أمام
١٧
لم يحصنك ما اقتنيت من الآلات من جوشن ولا من لام
١٨
حكم الموت فيك من بعد ما كنت ترى حاكماً على الحكام
١٩
فقدتك الفسطاط وجداً مدى الدهر ومن بعدها بلاد الشام
٢٠
فجعت يثربٌ ومكة والبيت إلى زمزمٍ أجل والمقام
٢١
عم فيك المصاب فاشترك العالم في الرزء منه والآلام
٢٢
حسبنا الله من عزٍ من حكمٍ يجري على الحاكمين بالأحكام
٢٣
كل شيءٍ إلى زوالٍ ومن ذانال ملك الدنيا بغير اخترام
٢٤
أين أين الملوك في سالف الدهر دهتم حوادث الأيام
٢٥
أين من قد كانوا يخافون في البأس ويرجون للعطايا الجسام
٢٦
ليس يبقى إلا الإله تعالىمن له الملك ثابتاً بالدوام
٢٧
أيهذا الأمير بل يا أبا القاسم يا بن السميدع القمقام
٢٨
ارض حكم الإله في الحكم الماضي وسلم لنافذ الأحكام
٢٩
وهناك الذي بلغت من الأمر وما حزته بحسن انتظام
٣٠
ما كمثل الذي رزئت ولا مثل الذي قد ملكت في ذا العام
٣١
أنت مثل الإخشيد فانهض بما ملكت بالجد منك والاعتزام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.