١
هلُمّ أبا إسعاف نحو نزاهةٍكمثلِ التي عوّدت بالدوح والنهر
٢
ونبدي لزهر الروض والورد وجنةوثغر فم أندى من الورد والزهر
٣
وإن عبتمونا في التصابي جهالةًفعصرُ الشباب الغضّ يغني عن العذر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.