الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أمّا دمشقُ فما في الأرض مشبِهُها

ابن سعيد المغربيالمغرب والأندلس · ٢٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
أمّا دمشقُ فما في الأرض مشبِهُهاجنّاتُ عدنٍ بها ما يشتهي البشرُ
٢
أرضٌ لعمرُكَ ما فيها لمُبتَذَلٌذامٌ يلوم ولا في صفوها كدَرُ
٣
وكلّ سبت بها عيد تعود بهأمالهم وبه الزلّاتُ تغتفَرُ
٤
كلّ إلى ما دعَتهُ نفسهُ عجِلٌكأنّما فُرصةٌ قد جاء يبتَدِر
٥
حيثُ الميادين كالديباج قد بُسِطَتخضراً جرَت حولها من مائِها طُرَرُ
٦
بها النعيمُ غدا للنّاٍ مكتمِلامطوّلاً وهوَ في الآفاقِ مختَصَر
٧
القضبُ راقصَةٌ والطيرُ مادحَةٌوالنشر مرتِفِعٌ والماء منحدِرُ
٨
وقد تجلّت من اللذّات أوجهُهالكنّما بظلالِ الدوح تستتِرُ
٩
وكلّ وادٍ به موسى يُفَجّرهُوكُلُّ واد على حافاتهِ الخضِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سعيد المغربي

شاعر ومؤرخ وأديب أندلسي، عُرف بابن سعيد المغربي مع أنه لم يكن من أهل المغرب، وإنما وُلد في قلعة يحصب قرب غرناطة ونشأ بها. رحل إلى المشرق فزار مصر والعراق والشام، ثم استقر بتونس حيث توفي، وقيل بدمشق. ينتمي إلى ذرية الصحابي عمار بن ياسر.

قصائد أخرى لـابن سعيد المغربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة