١
أمّا دمشقُ فما في الأرض مشبِهُهاجنّاتُ عدنٍ بها ما يشتهي البشرُ
٢
أرضٌ لعمرُكَ ما فيها لمُبتَذَلٌذامٌ يلوم ولا في صفوها كدَرُ
٣
وكلّ سبت بها عيد تعود بهأمالهم وبه الزلّاتُ تغتفَرُ
٤
كلّ إلى ما دعَتهُ نفسهُ عجِلٌكأنّما فُرصةٌ قد جاء يبتَدِر
٥
حيثُ الميادين كالديباج قد بُسِطَتخضراً جرَت حولها من مائِها طُرَرُ
٦
بها النعيمُ غدا للنّاٍ مكتمِلامطوّلاً وهوَ في الآفاقِ مختَصَر
٧
القضبُ راقصَةٌ والطيرُ مادحَةٌوالنشر مرتِفِعٌ والماء منحدِرُ
٨
وقد تجلّت من اللذّات أوجهُهالكنّما بظلالِ الدوح تستتِرُ
٩
وكلّ وادٍ به موسى يُفَجّرهُوكُلُّ واد على حافاتهِ الخضِرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.