الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما بالُ شمعتِنا كقلبي تخفِقُ

ابن سعيد المغربيالمغرب والأندلس · ٢٣٥ قصيدة
٣ قراءة
١
ما بالُ شمعتِنا كقلبي تخفِقُأبداً تهيم كما أهيم وأعشقُ
٢
أم زارها ساري النسيم بسحرَةٍفغدت إلى لقيا المعانق تعنق
٣
عجبا لها فالجسم منها فضّةٌوجفونها ينهلّ منها الزئبَقُ
٤
عريانةً وثيابُها في جوفِهالكنّما من حرقةٍ تتحرّق
٥
زفّت ظلاما كالعروس بحليِهالكِنّها عند الصباح تطلّق
٦
تفني الدياجي وهيَ فانيَةٌ بهاوبمائها أيان تشرقُ تشرَقُ
٧
ما حقّها إذ جمّعت شمل المنىأن يغتدي مثلٌ لها يتفَرّق
٨
قامت خطيبا تشتكي بخطوبِهاوبنَقلةِ الحالات أمست تنطِقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سعيد المغربي

شاعر ومؤرخ وأديب أندلسي، عُرف بابن سعيد المغربي مع أنه لم يكن من أهل المغرب، وإنما وُلد في قلعة يحصب قرب غرناطة ونشأ بها. رحل إلى المشرق فزار مصر والعراق والشام، ثم استقر بتونس حيث توفي، وقيل بدمشق. ينتمي إلى ذرية الصحابي عمار بن ياسر.

قصائد أخرى لـابن سعيد المغربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة