١
بنارجةٍ حيث الطرازُ المنمنَمُأقم فوق نهر ثغرُهُ يتَبَسّمُ
٢
وسمعكَ نحو الهاتفات فإنّهالما أبصرت من بهجة تترنّمُ
٣
أيا جنّة الفردَوسِ لست بآدمفلا يك حظّي من جناكِ التندّمُ
٤
يعُزُّ علينا أن نزوركِ مثلَ مايزور خيالٌ من سُليمى مُسَلّم
٥
فلَو أنّني أعطى الخيارَ لما عدَتمحلّك لي عينٌ بمرآكِ تنعَمُ
٦
بحيثُ الصبا والطلّ من نفثاتِهاوقَت لسع روضٍ فيه للنهر أرقم
٧
فوا أسفي إن لم تكن لي عودةٌفكُن مالكاً إنّي عليكَ متَمّم
٨
فأحسبُ هذا آخرَ العمدِ بينَناوقد يلحظُ الرحمانُ شوقي فيرحَمُ
٩
سلامٌ سلامٌ لا يزالُ مرَدّداعليكَ ولا زالت بكَ السحبُ تسجُمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.