١
إِنّي أَدينُ بِما دانَ الشَراةُ بِهِيَومَ النَخيلَةِ عِندَ الجَوسَقِ الخَرِبِ
٢
النافِرينَ عَلى مِنهاجِ أَوَّلِهِممِنَ الخَوارِجِ قَبلَ الشَكِّ وَالرِيَبِ
٣
قَوماً إِذا ذُكِّروا بِاللَهِ أَو ذَكرواخَرّوا مِنَ الخَوفِ لِلأَذقانِ وَالرُكَبِ
٤
ساروا إِلى اللَهِ حَتّى أُنزِلوا غُرَفاًمِنَ الأَرائِكِ في بَيتٍ مِنَ الذَهَبِ
٥
ما كانَ إِلّا قَليلاً رَيثَ وِقفَتِهِممِن كُلِّ أَبيَضَ صافي اللَونِ ذي شطبِ
٦
حَتّى فَنوا وَرَأى الرائي رُؤوسَهُمُتَغدو بِها قُلُصٌ مَهرِيَّةٌ نُجُبُ
٧
فَأَصبَحَت عَنهُمُ الدُنيا قَدِ اِنقَطَعَتوَبُلِّغوا الغَرَضَ الأَقصى مِنَ الطَلَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.