الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِنّي أَدينُ بِما دانَ الشَراةُ بِهِ

الأصم الضبيالعصر الأموي · ٥ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنّي أَدينُ بِما دانَ الشَراةُ بِهِيَومَ النَخيلَةِ عِندَ الجَوسَقِ الخَرِبِ
٢
النافِرينَ عَلى مِنهاجِ أَوَّلِهِممِنَ الخَوارِجِ قَبلَ الشَكِّ وَالرِيَبِ
٣
قَوماً إِذا ذُكِّروا بِاللَهِ أَو ذَكرواخَرّوا مِنَ الخَوفِ لِلأَذقانِ وَالرُكَبِ
٤
ساروا إِلى اللَهِ حَتّى أُنزِلوا غُرَفاًمِنَ الأَرائِكِ في بَيتٍ مِنَ الذَهَبِ
٥
ما كانَ إِلّا قَليلاً رَيثَ وِقفَتِهِممِن كُلِّ أَبيَضَ صافي اللَونِ ذي شطبِ
٦
حَتّى فَنوا وَرَأى الرائي رُؤوسَهُمُتَغدو بِها قُلُصٌ مَهرِيَّةٌ نُجُبُ
٧
فَأَصبَحَت عَنهُمُ الدُنيا قَدِ اِنقَطَعَتوَبُلِّغوا الغَرَضَ الأَقصى مِنَ الطَلَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالأصم الضبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة