١
أبا جعفرٍ إنَّ الأمور إذا الْتوتْوأعْيَتْ بزَيْغ الخُلْف كلَّ مُقَوِّمِ
٢
تداركْتَها بالرأي تَرْأَبُ صَدْعَهاوأَغْنَيْتَ فيها عن حُسامٍ وَلَهْذَمِ
٣
وكم ذي يَراعٍ راضَ شامسَ فِتنةٍفلانتْ ولم يُصحَبْ بجيشٍ عَرَمْرَمِ
٤
فَدُمْ لابتِناءِ المجد والجودِ والتُّقىمدى الدهرِ ما زِينَتْ سماءٌ بأَنجُمِ
٥
فإنك فَذٌّ في الزمان وإن غَدَتْأياديك تَتْرَى بين فَذٍّ وَتَوْأمِ
٦
ودونكَها عن مُخلِص في وَلايةٍإذا كَشَفَ الإخوان عن لَمْسِ أَرْقَمِ
٧
قصيرةَ أعداد البيوت طويلةبغُرِّ معان كالجُمانِ المُنَظَّمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.