١
يُفاخِرُنا قَومٌ بِمَن لَم يَلِدهُمُبِتَيمٍ إِذا عُدَّ السَوابِقُ أَو عَدي
٢
وَيَنسَونَ مَن لَو قَدَّموهُ لَقَدَّمواعِذارَ جَوادٍ في الجِيادِ مُقَلَّدِ
٣
فَتى هاشِمٍ بَعدَ النَبِيِّ وَباعُهالَمَرمى عُلىً أَو نَيلِ مَجدٍ وَسُؤدُدِ
٤
وَلَولا عَلَيٌّ ما عَلوا سَرَواتِهاوَلا جَعجَعوا مِنها بِمَرعىً وَمَورِدِ
٥
أَخَذنا عَليهِم بِالنَبِيِّ وَفاطِمٍطِلاعَ المَساعي مِن مَقامٍ وَمَقعَدِ
٦
وَطُلنا بِسِبطَي أَحمَدٍ وَوَصِيِّهِرِقابَ الوَرى مِن مُتهِمينَ وَمُنجِدِ
٧
وَحُزنا عَتيقاً وَهوَ غايَةُ فَخرِكُمبِمَولِدِ بِنتِ القاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ
٨
فَجَدٌّ نَبِيٌّ ثُمَّ جَدٌّ خَليفَةٌفَما بَعدَ جَدَّينا عَلَيٍّ وَأَحمَدِ
٩
وَما اِفتَخَرَت بَعدَ النَبِيِّ بِغيرِهِيَدٌ صَفَّقَت يَومَ البَياعِ عَلى يَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.