١
فَما جَشَأَت نَفسي عَشِيَّةَ مُشرِفٍوَلا اِحتَلَبَت عَينَيَّ حَزوى وَفَيفاءُ
٢
وَلا لِغُرابَي دِمنَةِ الدارِ ظَلْتُ ذاسُؤالٍ وَما عِندَ الغُرابَينِ أَنباءُ
٣
مَقامُ زَمانٍ ماتَ عُروَةُ حَسرَةًعَلَيهِ وَظَلَّت تَسفَعُ الدَمعَ عَفراءُ
٤
فَلَو نالَ حَظّاً مِنهُ غَيلانُ لالتَقَتلَهُ صَيدَحٌ فيهِ وَمَيُّ وَدَهناءُ
٥
أُجَشِّمهُم لَيلَ القِفارِ وَظُلَّمَةَ البِحارِ وَكَم ريعوا وَلِلسَيرِ إِرخاءُ
٦
وَلي مِنهُما سَهمانِ هَذا اِبنُ أَربَعٍوَهَذا اِبنُ سِتٍّ كُلَّما كانَ إِغفاءُ
٧
أَضُمُّهُما وَاللَيلُ داجٍ كَأَنَّماهُما نُقطَتا ياءٍ وَجِسمي هُوَ الياءُ
٨
فَطَوراً يُغشّيهِم عَلى ذِكرِكَ الكَرىفَتُصبِحُ أَضواءٌ عَلَيهِم وَلَألاءُ
٩
وَطَوراً يَمُجّونَ الدُجى وَمِطالَهُوَما كانَ لِلغاياتِ مَطلٌ وَإِرجاءُ
١٠
فَتَضجَرُ مِنهُم أَنفُسٌ رُبّما بَكَتبُكىً هُوَ لِلصُمِّ الجَلاميدِ إِبكاءُ
١١
فَإِن أَفحَمَتنا هَيبَةٌ عُمَرِيَّةٌلَدَيكَ لَها في الشِعرِ كَسرٌ وَإِقواءُ
١٢
بَذَلتَ اِنبِساطاتٍ لَنا عَلَوِيَّةًلَها بَعدَ موماتِ المَهامِهِ أَفياءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.