الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَعاجوا عَلى عُسفانَ وَاللَيلُ أَلَيلُ

ابن شرف القيروانيالمغرب والأندلس · ١١٦ قصيدة
٥ قراءة
١
وَعاجوا عَلى عُسفانَ وَاللَيلُ أَلَيلُوَهَزّوا بِذاتِ البَينِ وَالصُبحُ مُسفرُ
٢
وَحازَتهُمُ حَزوى ضُحى وَتَرَوَّحوابِمَنعَجَ وَاِستَعلوا أَباناً فَنَوَّروا
٣
وَلَمّا تَوافَقنا بِذي سَلَمٍ بَداسَلامٌ لِسَلوى ظَلَّ يَخفى وَيَظهَرُ
٤
شَعَرتُ لَهُ وَالرَكبُ حَيرانُ غافِلٌوَما شاعِرٌ أَمراً كَمَن لَيسَ يَشعُرُ
٥
رَأَت ظَبيَةَ الوَعساءِ عَيني فَهَيَّجَتلَها ذِكرَهُم وَالشَي بالشَيءِ يُذكَرُ
٦
سَأَبكي طلولاً كنت فيها مطلَّةًعَلَيها وَكُلُّ اللَيلِ تَحتَكِ مُقمِرُ
٧
تَصَرَّمَ ذاكَ العَيشُ إِلّا اِدِّكارهُوَإِلّا كَذوباً في المَنامِ تَزَوَّرُ
٨
فَتى طاهِرِيٌّ طاهر الثَوبِ ذِكرُهُمِنَ المِسكِ أَذكى أَو مِنَ الماءِ أَطهَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن شرف القيرواني

شاعر وأديب من القيروان، ارتبط اسمه بالبلاط الصنهاجي في عهد المعز بن باديس، وكان من أبرز شعراء المدرسة القيروانية. بعد خراب مدينته إثر الزحفة الهلالية، انتقل إلى المهدية ثم صقلية، ولم يطل بها المقام حتى رحل إلى الأندلس، حيث توفي بطليطلة. له مؤلفات في الأدب والنقد، منها أبكار الأفكار ومسائل الانتقاد، وديوان شعر جمعت طائفة منه في العصر الحديث.

قصائد أخرى لـابن شرف القيرواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة