١
وَعاجوا عَلى عُسفانَ وَاللَيلُ أَلَيلُوَهَزّوا بِذاتِ البَينِ وَالصُبحُ مُسفرُ
٢
وَحازَتهُمُ حَزوى ضُحى وَتَرَوَّحوابِمَنعَجَ وَاِستَعلوا أَباناً فَنَوَّروا
٣
وَلَمّا تَوافَقنا بِذي سَلَمٍ بَداسَلامٌ لِسَلوى ظَلَّ يَخفى وَيَظهَرُ
٤
شَعَرتُ لَهُ وَالرَكبُ حَيرانُ غافِلٌوَما شاعِرٌ أَمراً كَمَن لَيسَ يَشعُرُ
٥
رَأَت ظَبيَةَ الوَعساءِ عَيني فَهَيَّجَتلَها ذِكرَهُم وَالشَي بالشَيءِ يُذكَرُ
٦
سَأَبكي طلولاً كنت فيها مطلَّةًعَلَيها وَكُلُّ اللَيلِ تَحتَكِ مُقمِرُ
٧
تَصَرَّمَ ذاكَ العَيشُ إِلّا اِدِّكارهُوَإِلّا كَذوباً في المَنامِ تَزَوَّرُ
٨
فَتى طاهِرِيٌّ طاهر الثَوبِ ذِكرُهُمِنَ المِسكِ أَذكى أَو مِنَ الماءِ أَطهَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.