الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عصر القريض تصرمت اوقاتهوخبا سناه وعطلت ندواته
٢
ومشى الذبول الى نضارة ايكهفبكت نضارة ايكه زهراته
٣
اني وقد هتفت بنعي اميرهشوقي بافاق البلاد نعاته
٤
والبرق لم يهتف به في مشرقاو مغرب الا جرت عبراته
٥
في خدمة العلم الشريف قد انقضتبين المحابر والطروس حياته
٦
فبكى له البيت العتيق وحجرهوحجونه وتنكرت عرفاته
٧
والدهر من حزن عليه لقد بكتابناؤه وعلومه ولغاته
٨
قد اثكل الفصحى فصرح بيانهاجزعاً عليه تصدعت شرفاته
٩
شوقي وكم آست كليم نوائببالحر من منظومها كلماته
١٠
ما كان شوقي غير واحد امةاربت على حسناتها حسناته
١١
بالغر من اخلاقه وبشعرهسارت بقاصية البلاد رواته
١٢
وطوت حبيباً والوليد واحمداًوابا العلاء الحر شوقياته
١٣
الحكمة الغراء طوع بنانهوالمأثرات تبثهن دواته
١٤
والسحر لا يعنو لغير قريضهوعلى سواه ما انطوت ابياته
١٥
واذا جرى قلم له في طرسهتنسيك نغمة معبد نغماته
١٦
القى اليه زمامه فتقشعتمن كل امر مبهم شبهاته
١٧
قد سار في طرق الهدى فلذاك مازلت به في حلبة خطواته
١٨
هو للمنابر بلبل كم قومتما اناد من اخلاقنا نبراته
١٩
ومتوج تاج الامارة لم تكنمن غير در بيانه خرزاته
٢٠
والعرش لم يك غير افئدة الورىوودادها وولاؤها مرقاته
٢١
فاضت كفيض النيل منه قريحةلكنما من دره حصباته
٢٢
قد كان واديه به مخضرةآماله موفورة بركاته
٢٣
ولكم له من خالد فيه حكىاهرامه عمرت به حلقاته
٢٤
دان القريض اليك يا شوقي ومالانت لغيرك في الزمان قناته
٢٥
فيه بذذت السابقين ولم تكنلسواك في ميدانه قصباته
٢٦
ونهضت فيه بعد طول عثارهوبغير عهدك لم تقل عثراته
٢٧
ورفعت في ارض الكنانة قدرهولأنت عزاه بها ومناته
٢٨
وتفتحت اكمامه بك مثلماببديعه قد وشيت حبراته
٢٩
وبعصرك الميمون اورق عودهوحلا جناه واينعت ثمراته
٣٠
ما قام في الشعراء مثلك من يرىتفضيله اصحابه وعداته
٣١
في مصر كم لك من كتاب قيمآي الكتاب لقد حكت اياته
٣٢
وجميل فعلك في ربى لبنانيذكره فتاه بالثنا وفتاته
٣٣
لما بصر خبا ضياؤك راعهحزن حكت جمر الغضا قبساته
٣٤
وعليك كاد يميد من كمد ومنجزع ذوت ازهاره ونباته
٣٥
وبجارة الوادي حنين مرجعكأنين بردونيها اناته
٣٦
ومياهه كدموعها فاضت جوىوغدت تذوب من الشجون حصاته
٣٧
وبه نظمت فرائداً فكأنهامن در ما ازدانت به فتياته
٣٨
كم وقفة فيه وقفت وقد حلابك للورود زلاله وفراته
٣٩
مشت الوفود به اليك يقودهاحب وقد ضاقت بهم عرصاته
٤٠
وحكت به لما حللت بربعهاسحاره واصيله ليلاته
٤١
انت الذي فجع البسيطة رزؤهواثار حزن العالمين مماته
٤٢
طوباك من رجل تقدس سرهوالى الخلود مشت به صلواته
٤٣
صلى عليك الله من متوسدبقلوب ابناء الزمان رفاته

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة