الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هناءٌ محى ذاك العزاء المقدمافما عبس المحزون حتى تبسما
٢
لئن قد رماه الدهر في ليث غابهواجرى من العين القريحة عندما
٣
فان زمان السوء زالت صروفهوابعد عن ناديه هماً مخيما
٤
واصبح والايام بسامة ومابنته ايادي النائبات تهدما
٥
فلله يوم فيه اصبحت غافراًجريمة عصر كان بالامس مجرما
٦
ففيه قد ابيضت لادما مطالبفضاء لها النادي وقد كان مظلما
٧
فتى فتن الالباب بالحكمة التيسيحيا بها شهماً عزيزاً مكرما
٨
حذا حذو رب الفضل والده الذيعليه لسان الفضل صلى وسلما
٩
ولم يك شكري شكر من يألف الريافكم بابيه قبله كنت مغرما
١٠
فيا حسنه عرساً وماري تزينهينال به الزوجان حظا معظما
١١
هنيئاً بماري ان ماري فريدةتجر طرازاً طاهر الذيل معلما
١٢
تحلت بآداب وعلم وفطنةوقد احرزت بين النساء التقدما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة