الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الا ابلغوا الحبر ابن عواد اننينظمت الدراري في مناقبه شعرا
٢
ذكرت له النعمى التي جل قدرهاعلى عالم قد جل بين الورى قدرا
٣
واجلسه عنه منصة قبرصٍيصرف فيها مثل تصريفه الامرا
٤
لئن كان فيها بولس الشمس رفعةفقد كان فيها الحائك المصطفى بدرا
٥
والبسه تاجاً ترصع بالثناعلى انه في لؤلؤ التاج قد ازرى
٦
يلوح كضوء الصبح فوق جبينهيبدد في لألأ انواره الكفرا
٧
ويطلع للارشاد في افق قبرصوفي سربه في كل شارقة فجرا
٨
هو الحائك الحبر المفدى الذي علىاكتساب العلا والعلم قد انفق العمرا
٩
انبت منابي في تهانيه اسطريوقد صغتها شعراً فضاع به نشرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة