الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بكيت عزيزاً كان نابغة العصروكانت به الايام طيبة النشر
٢
بكيت صديقاً لست اسلوه ساعةبكل حياتي فالسلو اخو الغدر
٣
أأسلو وهل اسلو نجيب ابن مشرقوقد كان عوناً لي على نوب الدهر
٤
نعاه لي الناعي فخلت حشاشتيتذوب على شيء احر من الجمر
٥
قضى وهو يقضي واجباً عن بلاجهلدى البطرك السامي عريضة ذي الطهر
٦
وقد كان مثل البحر اذ ذاك مدهعلى الناس يزجي غاليات من الدر
٧
اذا برياح الموت تحبس جريهفيصبح بعد المد في قبضة الجزر
٨
وتخفت منه الصوت وهو مغردومن دونه في الشد وشاديه القمري
٩
لذلك ضاق الحبر ذرعاً وجادهبصيب رضوان كهامية القطر
١٠
فبئس الليالي لا تزال صروفهاتحول عيش المرء حلواً الى مر
١١
لقد كان كالتوريد في وجنة العلاوقد كان ملء العين في اللطف والبشر
١٢
وقد نال بالتأييد منصب سؤددبه كان في لبنان ممتثل الامر
١٣
امام محاريب البيان ومن غداالمبرز في المنثور منه وفي الشعر
١٤
على شعره من ريق الزهر بهجةومن بابلي السحر رائعة السحر
١٥
لقد سار في لبنان بالامس نعيهفلم يبق فيه واحد باسم الثغر
١٦
وحزناً عليه قد بكاه بارزهوحق السما تبكي بانجمها الزهر
١٧
لقد غاب عنا الانس مذ غاب بدرهوما حال سارٍ ليله فاقد البدر
١٨
فهل يعلم القبر الذي ضم شخصهبما ضم من مجد اثيل ومن فخر
١٩
سابكي مدى عمري نجيب ابن مشرقوان كنت لا ابكي نجيباً فما عذري
٢٠
فيا مهجتي ذوبي عليه صبابةويا مقلتي جودي بادمعك الغزر
٢١
بني مشرق صبراً عليه وان يكنبه رزؤكم رزءاً يجل عن الصبر
٢٢
وان يك طي الرمس امسى فانهمدى الدهر حي في مآثره الغر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة