الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هذي فرنسا ازهرت ايامهاولقد غدت منصورة اعلامها
٢
قهرت اعاديها بكل كتيبةذلا يرهب الموت الزوآم غلامها
٣
واذا كتائبها مشت وجيوشهاملأ البسيطة مجرها ولهامها
٤
هي للعدالة قطبها وهي التيما ضل عن نهج الهدى حكامها
٥
وربوع لبنان ترنح عطفهالما ببيكو الفذ نيط زمامها
٦
وربوع سوريا تبسم ثغرهاوصفت لياليها واخصب عامها
٧
وافى تحف به مصابيح الهدىفانجاب عنها ليلها وقتامها
٨
طلعوا بها كالنيرات وقد مشىللقائهم ساداتهم وعظامها
٩
من كل وضاح الجبين تحققتفي حد ماضي سيفه احلامها
١٠
واخص بالذكر الهمام المرتجىمن تم فيه قصدها ومرامها
١١
دام الذي ليست تفيه شكرهالسن الورى ابداً ولا اقلامها
١٢
رجل غرست له المحبة في الفؤادفأزهرت وتفتحت اكمامها
١٣
رجل جرى نحو العلاء بهمةقعساء فوق النجم بات مقامها
١٤
وغدت له نوب الزمان مطيعةوبحزمه المعروف لان خطامها
١٥
دامت فرنسا والصفاء حليفهاوليبق موفور الكرامة دامها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة