الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بالتقى والنهى بلغت مقاماشأوه في الزمان ليس يسامى
٢
وبما خصك المهيمن فيهمن مزايا غر شأوت الاناما
٣
ما عجيب نيورك ان بك باهتيوم فيها للروم صرت اماما
٤
فيها للعلاء شدت بناءفوق اس المناقب الغر قاما
٥
حاكياً في العلو ايوان كسرىمشبهاً في خلوده الاهراما
٦
كل صرح مهما استطال بناءسوف يشكو تصدعا وانهداما
٧
غير صرح على الفضيلة يبنىفهو يحكي شهب النجوم دواما
٨
ان يوماً ساموك انطون حبراًفيه اسدى البشاشة الاياما
٩
حملت نشرة البشائر للشرقفاربى على اريج الخزامى
١٠
اطرب العالم الجديد وانساًهز مصراً بشيره والشآما
١١
ومحيا الدنيا غدا وهو طلقثغره ما يفارق الابتساما
١٢
انت حبر بل انت خير طبيبكم من الدهر قد شفيت سقاما
١٣
قد تسنمتها رئاسة دينبك زادت مهابة واحتشاما
١٤
واذا ما اضطلعت بالعبء منهافلها كنت في المضاء حساما
١٥
ولقد سستها سياسة حزمفسمت فيك رتبة لن تراما
١٦
مستمداً لها من الله عوناًلك يوحي من قدسه الالهاما
١٧
ولك السعد حيث كنت قريناًولديك الزمان اضحى غلاما
١٨
نسخت آي علمك الجهل في الدهركما ينسخ الضياء الظلاما
١٩
انت محيي روح الفضيلة فيناوغياث العافي وغوث اليتامى
٢٠
كم فقير من جود كفك اثرىومرجٍ قد نال منك مراما
٢١
يا رئيسا قد شد للفضل ازراًواليه الزمان القى الزماما
٢٢
كان قدماً جبران جبران فرداًولئن جل في الانام مقاما
٢٣
وبما صغت من معانيه بالفصحىاغتدى في الزمان جيشاً لهاما
٢٤
فلجبران كنت خير نصيروبه للعلا رعيت الذماما
٢٥
واذا كان للبلاغة بدءاًفلها كنت غايةً وخثاما
٢٦
واذا بل في البيان غليلاًفلكم قد بللت منا اواما
٢٧
دمت تستعبد القلوب جميعاًمسترقاً بلطفك الاقلاما
٢٨
ناشراً في الانام اسفار علمراقياً ذروة له وسناما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة