الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لله ايام بها طاب الهناءوقد جنيت الشهد من ثمراتها
٢
وبها ملكت من الخيول كريمةشهباء خلت الشهب من اخواتها
٣
اخذت عن البرق اللموع مسيرهلما سرت تقفوه في خطواتها
٤
وغدت تسابق ظلها حتى لقدضاقت لديها الارض في خلواتها
٥
لو سابقتها الطير في كبد السماعبثت بانسرها وشهب بزاتها
٦
واذا عدت والخيل ثار عجاجهاتركت جبال الارض من هبواتها
٧
واذا امتطى متن السحابة فارسطارت لتدركه على عاداتها
٨
فسكوتها فيه حياة عدوهاومماته وقف على حركاتها
٩
ومذاهب الاعداء ضاقت عندماسدت على الاعداء كل جهاتها
١٠
شربت اذا ظمئت دماءهم وانسغبت فلحم الشوس من اقواتها
١١
لا ترتضي يوم الوغى بدل الثرىالا مسابقة على هاماتها
١٢
من دونها اضحت سكاب وقد غدتبصفاتها الحسناء فوق صفاتها
١٣
هذي غدت بين الخيول ببأسهامشهورة وسكاب في زلاتها
١٤
وسمت على خضرا ذياب وابجرالعبسي يوم الحرب في كراتها
١٥
واذا الفريسة قد نأت كفلت لناادناءها للحال في وثباتها
١٦
لا يطمئن ذوو الغرور بها ففيمحو الاعادي منتهى غاياتها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة