١
الحزم في المنصب السامي هو السببولم تكن بسواه تدرك الرتب
٢
واجدر الناس فخراً بالحياة فتىسما به للمعالي الفضل والادب
٣
كالكونت دميان ده مارتل من شغلتبغر آثاره الاقلام والكتب
٤
يسري الثناء به في كل ناحيةكأنما هي فيه المندل الرطب
٥
كم حل معضلة في رأي مضطلعمن بعدما ضل فيها السائس الارب
٦
والخطب تعرف اقدار الرجال بهكالنار يعرف فيها العود والحطب
٧
لم يجر في حلبة الا وكان لهما بين اقرانه في الحلبة القصب
٨
كم رام امراً بطكيو فاستقاد لهولم يفته بها قصد ولا طلب
٩
اثنت عليه كباريس وقد نفيتبثاقب من ناه عنهما الريب
١٠
فيه توسم لبنان وسوريةما تنجلي عنهما في حزمه الكرب
١١
وجاء ينشر في لبنان معدلةشعاعها من سنا باريس مكتسب
١٢
هذي سفينته فاملك قيادتهاحتام في هائج الامواج تضطرب
١٣
فسوف ترسو على شاطي الامان ومنسواك يدرك فيها النجح والارب
١٤
رأتك باريس ذا رأي بياترهفي الخطب تفعل مالا تفعل القضب
١٥
فارسلتك لسد الثغر واثقةسداده بك لما مسه العطب
١٦
شكا وعز مداويه وانت لهآس وقد كاد يوهي ركنه الوصب
١٧
اليك اروي حديثاً وهو مختصرعنه وفيه لمن يصغي له عجب
١٨
قامت لنا الدولة الصغرى وقد نهضتبها رجال لهم منا الثنا يجب
١٩
رجال فضل ولكن خانهم عُصُبٌمتن الضلالة في لبنان قد ركبوا
٢٠
عاثوا فساداً وفي الاكسير قد سكروالا في عصير ابنة الكرم الذي شربوا
٢١
وكم سقيم لهم اعدى السليم ومنيمس ذا جرب يعلق به الجرب
٢٢
ضل الوزير كما ضل المدير ومنمن زين من لم يكن للاثم مرتكب
٢٣
مدوا جسوراً ومن فوق الجسور مشواالى الخزينة يستهويهم الذهب
٢٤
واستنزفوا كل ما فيها بلا رجبكنخلة ما لها حام ولا رجب
٢٥
وبعدما رسفوا في قيد سجنهمقد غادروه ولا لوم ولا عتب
٢٦
ونحن من بعدما الدستور لاح لناكالبدر اخفته عن افاقنا الحجب
٢٧
على التجارب في الاحكام قد درجالولاة والجد في ادوارهم لعب
٢٨
فمر زمانك يحكم بيننا شرعافانت للحق في لبنان منتدب
٢٩
وقم باصلاحه فالعقد منتثروالقوم في حيرة والشعب منشعب
٣٠
وانت عون على الايام ان بطشتوانت ان جار فينا دهرنا حدب
٣١
الى م نصير والاهواء عابئةبحق لبنان والدستور مستلب
٣٢
قد آن للفجر ان يفتر مبسمهوان تضيء به الساحات والرُحب
٣٣
وان يصافح لبناناً زمانُ هناًفطالما غرست فيه الهنا العرب
٣٤
ما زال للعزة القعساء معقلهاوانه ببنيه المعقل الاشب
٣٥
يا من تعلق امال البلاد بهكما تشد الى ساحاته النجب
٣٦
سمعاً الى قول مفتون بموطنهما كان يعرف من اقواله الكذب
٣٧
انا الذي خبر الاحداث عن كثبوكم اراني بعيني الحادث الكثب
٣٨
فوق الثمانين عاماً قد طويت وقدعرفت ما نفثت حياتنا الرقب
٣٩
ان الثمانين عاماً قد خدمت بهابني بلادي وقد اعياني التعب
٤٠
نشرت لبنان في لبنان فانطلقتتجوبه وهي فيه البند والنصب
٤١
شادت على النجم بيتاً سامياً ولهمن خاطبي ودها حسن الثنا طنب
٤٢
وفيه اطلعت اسفاراً تضيء بهكما تضيء بافاق السما الشهب
٤٣
وان تاريخه مسك الختام لهاينبي بما قد وعت من مجده الحقب
٤٤
فسر به سيرة تنسيه ما غرستايدٍ به وهي في ارهاقه السبب
٤٥
وفيك آمال لبنان محققةويوم ادراكه المأمول مقترب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.