الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
انا ان مدحت اخا المكارم احمداًفلقد قضيت له الذي هو اوجب
٢
فرع لاكرم اسرة اثنى علىآثارها شرق ونوه مغرب
٣
طلعوا بمصر كالنجوم وقد غداعن كوكب يروي المآثر كوكب
٤
كم دافعوا عنها بعزم ثابتوسداد آراءٍ لهم لا تُغلب
٥
هم آل عبود وهم اسد الشرىفيها وانجمها التي لا تغرب
٦
اما حديث المجد فهو مسلسلٌفيهم فلا يوهي ولا يتقضب
٧
ينمي اليهم احمدٌ ولكل ماانتسبوا اليه من فخارٍ ينسب
٨
رجل لقد ملك القلوب محبةان الكريم الى القلوب محبب
٩
رجل رعيت له الوداد لاننيقد نلت في الدنيا به ما ارغب
١٠
رجل عليَّ لقد غدا من عطفهيحنو كما يحنو على الابن الاب
١١
ان شمت احمد شمت برقاً ممطراًذهبا وبرق سواه برق خلب
١٢
يا طالبي شأو ابن عبودٍ قفواانضاءكم ما كل شأوٍ يطلب
١٣
طابت مناقب احمد واريجهاكالمسك بل هي من شذاه اطيب
١٤
قد جاء لبناناً فصاح هزارهوبه غدا فوق الغصون يرحب
١٥
واذا غداً في مصر بات محجباًعنا فوابل جوده لا يحجب
١٦
لا زال في برد المكارم رافلاًٍلنظل في نعمائه نتقلب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة