الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سرى وفدك الغازي ومثلك يوفدوعاد بملء البشر والعود أحمد
٢
سرى منك مضمون النجاح مسيرهُوطالعه يا كوكب السعد أسعدُ
٣
سرى لمقر الملك والدين قاصداًكما يقصد البيت العتيق الموحدُ
٤
وجاء إلى دار الخلافة والتيلها العلم العالي هلالٌ وفرقدُ
٥
فقامت له صفواً وقد قعدت وماإلى غيره كانت تقوم وتقعدُ
٦
أتى يحمل البشرى إليك ركابهُوقد راقها المرعى الخصيب المخضدُ
٧
لقد راقها مرعى الخزامى نديةًوعذبٌ نمير بالزلال مصرَّدُ
٨
وقد بلغتك الآن رحبى صدورهاومن غيرةٍ حرى لما تتوقدُ
٩
تميس على جوب الفلاة طروبةًبها نبأ البشرى إليك مؤكدُ
١٠
بأن جيوش الله فازت غزاتهاوأن عدوَّ الله موعده غدُ
١١
رأيت جمال الملك رأيك والذيتراه هو الرأي الصواب المسددُ
١٢
رأيت بأن تختار منا عصابةًمشائخ تزجى للملوك وتوفدُ
١٣
لها من جمال الفضل نور مشعشععليها جلال العلم درع مسردُ
١٤
إذا نثرت قلت الربيع وزهرهُوإن نظمت قلت اللآلئ تنضدُ
١٥
تترجم عن معناك طلقاً بيانهاوتحسن إلقاء الثناء وتسردُ
١٦
فجئنا إلى دار السعادة والمنىمحط رجال العز والعز يقصدُ
١٧
وزرنا عميد الملك يسمو عمادهوزرنا وليَّ العهد بالفضل يعهدُ
١٨
تحف بنا القواد من كل جانبٍوأقطاب دار الملك تحفى وتحفدُ
١٩
فمن أنور رحب الفناء محببإلى سيفه والحرب هوجاءُ يغمدُ
٢٠
عليه من الدين الحنيف شمائلحسان ومن عالي الفضائل سؤدد
٢١
وشيخ كرضوى بالوقار معممإلى العلم أن ينحطَّ وهو مسوَّدُ
٢٢
به قد علا الإسلام يزهو منارهألا إن خيري للفضائل موردُ
٢٣
ومن طلعةٍ في جبهة العصر عادلٍيقام له في الخافقين ويقعدُ
٢٤
يحف بنا الأهلون بيضاً وجوههمووجه الحسود الخائن العهد أسودُ
٢٥
خطبنا لهم جماً وقد خطبوا لناوأنشد منا القائلون وأنشدوا
٢٦
مجالس كانت كالربيع بواسماًذكرناك فيها والحقيقة تشهدُ
٢٧
نعم يا جمال الملك لم نس أنناذهبنا لدار الحرب والبحر مزبدُ
٢٨
ذهبنا وصفحات السيوف بوارقٌتصلُّ وأفواه المدافع ترعدً
٢٩
فكدنا نضم الرمح قداً مهفهفاًونلثم خد السيف وهو موردُ
٣٠
شهدنا رحاها والقلوب ثوابتٌأبينا لقوات القذائف نسجدُ
٣١
هناك تصورناك ليثاً غضنفراًفصلنا وما غير القنابل نقصدُ
٣٢
رأينا انافرطا رأينا جنودناكأنهم من أسرة الأسد جندوا
٣٣
وفي اري برني منهم كل خادرٍوفي قلعة السلطان جيش معضدُ
٣٤
ينادون في الحملات الله أكبرُفتنماع قوات العدو وتخضدُ
٣٥
نظرنا إلى الأعداء في الشط بينناوبينهم دون الخنادق مرصدُ
٣٦
إذا أطلقوا ناراً علينا غدت سدىوإن نحن أطلقنا عليهم تبددوا
٣٧
فلا يبرحون الشطَّ والبرضيقٌعليهم ومسعاهم من الشؤم أنكدُ
٣٨
إذا أدبروا فالخزيُ أو أقدموا الردىفموقعهم من ملمس الضب أعقدُ
٣٩
فبشراك فالنصر المبين محققمن الله والفوز الجميل موطدُ
٤٠
أتى وفدك الغازي بجل فوائدٍملخصها هذا الوفا والتودُّدُ
٤١
رجعنا وما بالقوم شيء ليعربٍولا يعربٌ ينسى الجميل ويحقدُ
٤٢
عَلَى أننا أبناء دين محمديحكم هذا الحب منا ويعقدُ
٤٣
أَأنت حكيم الخلق أم أنت قائدشمائل ليست عند غيرك توجدُ
٤٤
لقد كان واشنطون مثلك مصلحاًورب حسام للعدو يجردُ
٤٥
فإن قلت لا زلت الجمال فأنتهولا زلت محموداً فإنك أحمدُ
٤٦
وإن قلت زانت مجدك الرتبة التيزهت بك قدراً أنت قدراً ممجدُ
٤٧
فدم خير مصلاحٍ ودم خير قائدٍعَلَى يدك الرايات بالنصر تعقدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـعلي الريماوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة