١
أسماحة الشيخ الجليل سلاملك من صفاتك رفعة ومقام
٢
يا صاحب الفتوى بعاصمة الهدىفتوى الأنام تزينها الأحكام
٣
العامل العمل الجليل يعودهالمقامها والمعضلات جسام
٤
حتى أقر الشرع عند نصابهوجلا شعاع العلم وهو ظلام
٥
يا خير إني مستهام مغرمبحلالك والفضل الجميل غرام
٦
إن أصبح الإقدام أفضل حليةٍفلأنت فينا الأفضل المقدام
٧
قال الأولى عرفوك في عدليةٍكانت تزان بمثلك الحكام
٨
رغماً عن الدور الغشوم وأهله الجبناء كنت وقلبك الصمصام
٩
رغماً عن استبداده كنت الذينصر الضعيف وخصمه ظلام
١٠
فأجبت من وصفوك ما عدليةخيري يتيه بفضله الإسلام
١١
خيري أجل وفوق ذلك همةًشيخ تقصر دونه الأفهام
١٢
شيخ هو الرجل العظيم مناقباًللدين والعصر الجديد عصام
١٣
ولقد رويت عن الشقير صفاتهوالشيخ أسعد في الرواة إمام
١٤
فثملت من أوصافه وخلالهوعجبت إذ تتجسم الأحلام
١٥
لولا الغلو وأن يقال تجاوزلكتبت تقصر دونه الأوهام
١٦
ما كنت مضطرب الفؤاد بمدحهإن النفاق على الأديب حرام
١٧
من كان مثلي لا يساء بمثلهظناً وتصدق في الكرام كرام
١٨
مولاي يا خير الزمان وشيخهوالخير يقصد دائماً ويرام
١٩
أنا وفود الصدق من سوريةٍجاء الوفاء بهم وجاء زمام
٢٠
من خلص العرب الذين يقودهمنحو الخلافة في الأنام ذمام
٢١
ولهم مواقف في الزمان حميدةشهد الزمان بهن والأيام
٢٢
جئنا من البلد السحيق وكلناشغف بعاصمة الهدى بسام
٢٣
طرنا على متن القطار كأَننامن فوقه بين الفضاء حمام
٢٤
شوقاً وإخلاصاً وفي أحشائناما في حشاه تلهب وضرام
٢٥
جئناكم قصد السلام تفاؤلاًإن السلام يكون فيه سلام
٢٦
جئنا من القطر السعيد وملؤنامن ساكنيه تحية وسلام
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.