١
وعتبة يعوي بالعراق وإن يكنعوى عرضا من داره لا يبدل
٢
وزلت قوافي الطم عني كأنهاصواقير تنبو عن حديد وجندل
٣
وكنت إذا ما دافعتني ملمةهوت لحواميها ولم أتزلزل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.