١
ربَّ ليلٍ أُتحِفْتُ فيه بأنسٍمن سميرٍ زَفَّ الحديث عروسا
٢
فاجتنينا مما يُحَدِّث زَهراًواغتبقنا منْ خُلقِهِ خندريسا
٣
وانثنى الليلُ يَفْضُلُ الصبح حسناًوالدراري يفضُلْنَ فيه الشموسا
٤
ولئن كانَ لم يَحُلْ عن دجاهفلقد عاد فحْمُهُ آبَنُوسا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.