١
أمولايَ زادَ اللَهُ قدرَك رِفعةًبجاهِ رسولِ اللَه خيرِ الخلائقِ
٢
فأنتَ على تقوى الإلهِ مواظِبٌتسير على نهجِ الهدى والحقائقِ
٣
ومن يَكُ ذكرُ المصطفى ديدَناً لهلقد حازَ في الدارَين عِزَّ المُسابِقِ
٤
دلائلُ خيراتٍ إذا ما تَلَوتَهاأفَدتَ بها أجراً لكم لم يُفارِقِ
٥
فهذا دليلُ الخيرِ والرُشدِ والهدىتشيدُ به ذكراً كمسكٍ لناشقِ
٦
فهَذَّبته سِفراً بتحريرِ مَتنهِوجاءت حواشيه رِقاقَ الدقائق
٧
ورَصَّعتَ من كنزِ العلومِ حواشياًكترصيعِ دُرٍّ في نضارِ المناطقِ
٨
لقد طاوَلت شُهبَ السماء بما حوَتبهدى رسولِ اللَهِ أفصحِ ناطقِ
٩
فطوبى لكم آلَ العمادِ فسَعيُكمدواماً على نَهجِ الهدى في الطرائقِ
١٠
وعَظَّمتَها مولايَ حامدُ نُسخةًتُخلِّد فيها الصدقَ ضمنَ المهارقِ
١١
فدُم ما تَلا ذكرَ النبيِّ أخو هدىوصلّى عليه عاشقٌ إثر عاشِق
١٢
صلاةً يضيءُ الكونُ من نور ذكرهاتفوحُ كمسكٍ ي العُذَيبِ وبارِقِ
١٣
ومُذ تمَّ ذاك السفرُ قلتُ مؤرّخاوشائعُ حُسنٍ لحنَ من نورِ صادقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.