١
تَداركَ حُزنٌ بِالقَنا آلَ عامِرٍقَفا حُضُنٍ وَالكَرُّ بِالخَيلِ أَعسَرُ
٢
فَإِنّي بِذا الجارِ الخَفاجِيِّ واثِقٌوَقَلبي مِنَ الجارِ العِبادِيِّ أَوجَرُ
٣
إِذا ما عُقَيلِيٌّ أَقامَ بِذِمَّةٍشَريكَينِ فيها فَالعِبادِيُّ أَوجَرُ
٤
لَعَمري لَقَد خارَت خَفاجَةُ عامِراًكَما خَيرُ بَيتٍ بِالعِراقِ المُشَقَّرُ
٥
وَإِنَّكَ لَو تُعطي العِبادِيَّ مَشقَصاًلَراشى كَما راشى عَلى الطَبعِ أَبخَرُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.