١
أيسوغ بعدك لي شراب الباردويطيب لي ورد ولست بوارد
٢
وتقر عيني في لذيذ رقادهاوأرى المنايا عنك غير رواقد
٣
وتبيت منعفر الجبين على الثرىوأبيت بين ملاحف ووسائد
٤
يا بن النبي أرى مصابك تاركيذا مدمع جار ووجد زائد
٥
ولقد تمثلت الحسين كأننيمعه فنحت عليه نوح مشاهد
٦
حتى سمعت رنين أكرم نوسةيندبن يوم الطف اكرم ماجد
٧
بأبي حسيناً حين يطلب ناصراًفيهم وما هو للنصير بواجد
٨
نادى وقد عز النصير ولم يجدفي القوم غير مجادل ومجالد
٩
يا قوم كفوا عن قتالي وانظروافي أمركم نظر البصير الناقد
١٠
أو تجهلوا نسبي فامي فاطمومحمد جدي وحيدر والدي
١١
حتى إذا اشتروا الضلالة بالهدىواستبدلوا الرأي الصحيح بفاسد
١٢
بطل اختلاف القول واختلف القنامن صادر ريان أو من وارد
١٣
بأبي وحيداً قد أحاط به العدىيصلي الوغى فرداً بغير مساعد
١٤
يرعى خيام نسائه عند اللقاوينازل الأبطال غير مباعد
١٥
يسطو عليهم سطوة الكرار إذحملت عليه القوم حملة واحد
١٦
ويذود عن حرم النبي بسيفهأهل العناد فديته من ذائد
١٧
فأباد جميعهم وشتت شملهموغدت كتائبهم حصيدة حاصد
١٨
حتى دنا القدر المتاح وحان ماخط القضاء لقائم أو قاعد
١٩
إذ خر من فوق الجواد إلى الثرىوهو لمصرعه هوي الساجد
٢٠
فانهد ركن العرش لما أن هوىوتهدمت للدين أي قواعد
٢١
بأبي نساء السبط إذ يندبنهذي يا أخي تدعو وذي يا والدي
٢٢
ناشدن شمراً وهو جاث فوقهوالشمر لا يصغي لقول مناشد
٢٣
يا شمر دعه وارع حرمة جدهفيه لتحظى بالنعيم الخالد
٢٤
فاحتز أوداج الحسين وما ارعوىللوعظ بل أبدى ضغاين حاقد
٢٥
قتل اللعين بقتله دين الهدىوجنى على الهادي جناية عامد
٢٦
وغدا ابن خير الخلق طراً بعدماقد كان محسوداً شماتة حاسد
٢٧
أمست بحيث تزوره وحش الفلاملقى على الرمضاء بين فدافد
٢٨
وبنو أبيه حوله ورجالهصرعى جميعاً في صعيد واحد
٢٩
ونساؤه نهباً وسبياً للعدىتهدى إلى الرجس اللعين المارد
٣٠
ولقد وقفت على ثرى في كربلاأبكي ودمع العين ليس بنافد
٣١
فرأيت مختلف الملائك عندهمن نازل يبكي عليه وصاعد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.