الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد بات مقروح الحشا متململامدثراً بهمومه مزملا
٢
يذري الدموع دماً وليس بنافعهل يطفئ الدمع الغليل المشعلا
٣
لِلّه كم من ليلة قد بات فيأسر الهموم مروعاً متقلقلا
٤
مما دهاه من المصيبات التيمنها الجبال تكاد ان تتزلالا
٥
هي ثلمة في ديننا واللَه لاتنسد ما طال الزمان بها إلى
٦
إنا فقدنا المرتضى واجل منينمي إلى خير الأنام وافضلا
٧
السيد السند الزكي المجتبيالمختار من بين البرايا الأكملا
٨
اضحت عليه المكرمات نوايحاًمن كل معولة تجاوب معولا
٩
ومن الفضائل كم ثكول هيجتثكلى من العلياء لم تعقل ولا
١٠
لو كان يفدى اليوم من صرف الردىلفداه كل بالنفيس وما غلا
١١
تعساً لهذا الدهر كم ذا نتقيمنه سهاماً ليس يخطين الطلى
١٢
يرمي ولا يشوي بها لكنماأغراضه أهل المفاخر والعلى
١٣
من للمساجد ان بكتو من لليالي ان نعت متهجداً متنفلا
١٤
تلك اليتامى قد ضللن نواشداًمن كان عنها ناشداً متفضلا
١٥
يا أيها المولى الزكي ومن لهمن ربه القدر العلي به علا
١٦
حزني الطويل عليك ما طال المدىوالصبر عنك لما عرا لن يجملا
١٧
اسفى عليك ولات حين تأسفيجدي أخا الوجد الحزين المبتلى
١٨
نعم الخليفة بعدك المهدي منحاز المفاخر والمآثر والعلى
١٩
فاهنأ به خلفاً وطب نفساً فماأبقى سواك مثيله بين الملا
٢٠
فاللَه يبقيه لنا علماً بهوبعلمه يهدي السبيل الأمثلا
٢١
بلغت بسيرته العلوم مرامهاإذ كان مأوى للعلوم وموئلا
٢٢
مذ كنت أيام الحياة مجاوراًسبط النبي لما حويت من الولا
٢٣
أصبحت أيام الممات جوارهفنزلت في الدارين مأوى أفضلا
٢٤
فسررت مأجوراً فقلت مؤرخاًقد سر جاراً للشهيد بكربلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد علي الأعسم

شاعر وفقيه شيعي ارتبط اسمه بالنجف، حيث وُلد ونشأ وتتلمذ على كبار علماء عصره. جمع بين الفقه والتأريخ والشعر، وكان كبير آل الأعسم النجفي، وهي أسرة عربية أصلها من قبيلة حرب في الحجاز. قصد الحجاز حاجًّا، وظلّت حياته كلها في العراق. جمع محمد السماوي بعض شعره في ديوان حمل اسمه.

قصائد أخرى لـمحمد علي الأعسم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة