الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هي المحبة لو شاهدت دفتهارأيت إسماً لاسمي قد تصدرها
٢
ولي حبيب اراني من محاسنهمالوا تأملها الأعمى لأبصرها
٣
انا المحب الذي ادركت عن نظرفيه معاني غيري ما تصورها
٤
ومدعين أحبوه بأفئدةمرضى فقدمني صدقي واخرها
٥
في جبهة المدعي صحف كتائبهاتقرى كأنك قد شاهدت اسطرها
٦
ولي فؤاد يغيب الصبر عنه إذاطرت عليه عهود قد تذكرها
٧
اخفى الصبابة لكن حين بان لهان ليس بد من الاظهار اظهرها
٨
وما هيامي بليلى لست عامرهاولا بعزة لم أخلق كثيرها
٩
بل شاقني حب من فرض محبتهبحر العلوم الذي قد فاق اعصرها
١٠
مولى سما الخلق في علم وفي عملوفي معال له الرحمن يسرها
١١
سامي الورى واسترق الناس كلهمبالبر منه وبعد الرق حررها
١٢
ساد الملوك بان دانت لطاعتهمن لا يطاوع كسراها وقيصرها
١٣
وانقادت العلماء الراسخون لهوالحق ان لا تقتفي في العلم جفعرها
١٤
ان ناظروا بعلوم كان أعلمهاأو فاخروا بمعال كان افخرها
١٥
مولى جميع فعال الخير مرجعهاإذ كان مبدؤها منه ومصدرها
١٦
طاف البلاد لكي يحيى العلوم بهاحتى إذا حل في شيراز انكرها
١٧
رأى المعاصي فيها والفجور بلاحد وان نظر الطاعات لم يرها
١٨
تأتي الزناة البغايا في مخيمهاكأنها عسكر تأتي معسكرها
١٩
ولابنة الكرم فضل فهي مكرمةعظمى وان يكن الاسلام حقرها
٢٠
لم يثن بايعها تغليظ حوجتهاولا ثنى مشتريها ان يسيرها
٢١
فيها ذوو العلم لكن لا يطاع لهمأمر بها مع أن الله امرها
٢٢
وان أطالوا بتذكير العصاة فلميصغو لمن طول الذكرى وقصرها
٢٣
حتى اتى واعظ أدنى مواعظهلو يقرع الصخرة الصماء فجرها
٢٤
يخوف الناس بالنيران يسمعهمشهيقها ويرى العاصي تسعرها
٢٥
لِلّه در فتى تجرى أوامرهفي بلدة قد أضل اللَه اكثرها
٢٦
دنان خمر تضاهي ان يكسرهاأوثان كفر أمير النحل كسرها
٢٧
كسر يعيد عليه الانجباى كماتلك الهياكل قد أعيت تجبرها
٢٨
باتوا وقد باتت الصهباء في كدرثكلى وقد صبغت ثوباً معفرها
٢٩
كم بات ساهر طرف بالبكاء بهاومثلما اسهرت عينيه اسهرها
٣٠
قد عافها أهلها بعد استباحتهمعنها فنالوا من اللذات أكثرها
٣١
ومعشر للزنى باتوا على يدهيد لبسط الندى والعدل شمرها
٣٢
ثم استتاب البغايا غير مغتفرإليه لما استتاب القوم معشرها
٣٣
عفت فمن شاءت التزويج زوجهانقداً ومن شاءت الابطاء انظرها
٣٤
هذي السلاطين للعقل الجميل وقدرأى بهم تنفع الذكرى فذكرها
٣٥
اطاعه الشاه في أيام دولتهأدام دولته الباري وعمرها
٣٦
وان في طاعة السلطان للعلمايمناً ومن مارس الآثار آثرها
٣٧
ولم تهنه سليل الشاه زيد علاحداثة السن عن أشياء دبرها
٣٨
إذا رأيت فروع الدوح طيبةفاعلم بأن طيب الرحمن عنصرها
٣٩
خذها عروساً أبا موسى لذي مقةمن العراق إلى ايران سيرها
٤٠
تطوي فلي ذات اخطار مرجيةمنك القبول فلا تكسر خويطرها
٤١
ولهى بمدح فتى شاعت مدايحهما كان أغنى الغنى عنها وافقرها
٤٢
وجوزي الشيخ عن شيراز خير جزاًفقد هداها باحسان وأوفرها
٤٣
قوى بها الأمر بالمعروف تقويةفكان معروفها يغتال منكرها
٤٤
وصار من لم يتب خوف الوعيد يتبخوف الشهيد الذي قد كان ذعرها
٤٥
إذا تحرى مكاناً لا شهود بهعليه تشهد أثواب تأزرها
٤٦
وانعش الفقراء الساكنين بهافكان يحسد أغنى الناس افقرها
٤٧
متى تحيى فقيراً قال مترفهاليت التحية كانت لي فاشكرها
٤٨
كانت تسمى بدار العلم فارتجعتإلى اسمها وحضور الشيخ نورها
٤٩
تسود أيامها اللاتي اقام بهاسنينها من لدن كانت واشهرها
٥٠
ولو يسام لها يوم بجوهرةلأرخصت في ابتياع اليوم جوهرها
٥١
فقد نفى داءها عنها وبصرهافي الدين زيد علا من كان بصرها
٥٢
وحين حل بها نادى مؤرهاشيراز من وصب الأرجاس طهرها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد علي الأعسم

شاعر وفقيه شيعي ارتبط اسمه بالنجف، حيث وُلد ونشأ وتتلمذ على كبار علماء عصره. جمع بين الفقه والتأريخ والشعر، وكان كبير آل الأعسم النجفي، وهي أسرة عربية أصلها من قبيلة حرب في الحجاز. قصد الحجاز حاجًّا، وظلّت حياته كلها في العراق. جمع محمد السماوي بعض شعره في ديوان حمل اسمه.

قصائد أخرى لـمحمد علي الأعسم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة