١
أَشاقكَ إذ غنَّى الحمامُ المطوَّقُولمحُ سناً من بارقٍ يتألَّقُ
٢
سرى موْهِناً تزْجي الصِّبا غيمَ أُفْقِهِوقد أَضحَكَ الروضَ الحيا المتدفق
٣
كما ابتسمتْ رقراقةُ الخدِّ غادةٌلأجفانِ صبٍّ دَمْعُها يترقرقُ
٤
عرتني فألحاظُ الجفونِ جآذرٌتُطاعِنُ قلبي والجوانحُ مأزِقُ
٥
وغادةِ إنسٍ أدلجتْ لزيارةٍوثوبُ الدجى بالزاهرات مُنَمَّق
٦
تُمازحُ أَبناءَ السُّرى بضيائهافتوهمُ بالإصباحِ منْ باتَ يطرُقُ
٧
نعمتُ بها حتى أنارَ سنا الضُّحىوشابَ بنورِ الصبح لليلِ مَفْرِق
٨
فمن مبلغٌ عهدَ السرورِ تحيَّةًيُشابُ بها ذكرُ الحبيب فتعبق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.