الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خطب الم فضاق بي رحب الفضاوعرى فاضرم في الحشا نار الغضا
٢
ووددت لو غمضت جفوني ساعةومتى تجف من الدموع فتغمضا
٣
امفارقي طوعاً ففارقني العزاكرها وإذ قوضت عني قوضا
٤
اسفي على إني غداة البين لماحضر ولم اسهر عليك ممرضا
٥
كي افتديك من المنون لعلهاترضى واني لي فديتك بالرضا
٦
رزء به المهدي يجلس للعزابادي الشحون على ابيه المرتضى
٧
أهل لأن تجري العيون سواقياما بين أحمر قانيا أو أبيضا
٨
بأبي الذين دعوا إلى دار البقافمضوا وفد كانوا بقية من مضى
٩
بابي الألى كانوا مصابيح الدجىمن تلق منهم خلت برقاً أو مضا
١٠
ما كان أطيب عيشنا بزمانهموامر ذلك إذ تصرم وانقضى
١١
والمرء قد يهوى الحياة لأجلهمفإذا مضوا شنأ الحياة وأبغضا
١٢
يهوى الفداء أو اللحاق بهم ولوايك منهما شيء إليه مفوضا
١٣
أسفا على عضب قد اتخذ الثرىغمداً وكان على الأعادي منتضى
١٤
وعلى بحور العلم غاضت في ثرىكشاف غامضها إلى ان أغمضا
١٥
شنأ الحياة وفارق الدنيا التيعرضت عليه وكان عنها معرضا
١٦
ولرب ذي جزع بكاه ولم يكنجزع الفتى يجدي إذا حان القضا
١٧
متلثم في الود لو سألوه عنسبب البكا ما ان يقول لهم قضى
١٨
وأتى بتأريخ بغير تلعمأشجى جميع الناس فقد المرتضى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد علي الأعسم

شاعر وفقيه شيعي ارتبط اسمه بالنجف، حيث وُلد ونشأ وتتلمذ على كبار علماء عصره. جمع بين الفقه والتأريخ والشعر، وكان كبير آل الأعسم النجفي، وهي أسرة عربية أصلها من قبيلة حرب في الحجاز. قصد الحجاز حاجًّا، وظلّت حياته كلها في العراق. جمع محمد السماوي بعض شعره في ديوان حمل اسمه.

قصائد أخرى لـمحمد علي الأعسم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة