١
أعد ذكر من أهواه إن كنت ذاودفاني أرى ذكراه أحلى من الشهد
٢
فما التذ سمعي قط من صوت منشدكما التذ من مدح به ذكر المهدي
٣
يفوز الرضا فيه من اللَه بالرضافما قاله حاشاه ميلا إلى الرفد
٤
أفاض علينا من بديع جواهركأن لئاليها تناثر من عقد
٥
ثناء وود لو نوفيه حقهفنكتبه بالنور في جبهة المجد
٦
حوى مدح من تحيى القلوب بذكرهوتشفي صدر المؤمنين ذوي الود
٧
مدائح لو تتلى على قبر ميتلأنعشه أنشادها وهو في اللحد
٨
أصابت محلا للمديح فزانهافيا سؤدداً يكسو الثنا حلل الحمد
٩
وفاقت كما فاق الذي اهديت لهوجلت كما جل المحل عن الند
١٠
ووافقت فما استوفت فكان اعتذارهابأن المزايا لا يقفن على حد
١١
وأني توفي حق من هو للعلىبمنزلة الكف المتمة للزند
١٢
به تتحلى المكرمات جميعهاكما يتحلى موضع النحر بالعقد
١٣
به اعتز أهل الدين علماً بأنهأشد على الأعدا من الصارم الهندي
١٤
وقام مقام الغائب المرتجى الذييوازره من كلم الناس في المهد
١٥
أمولاي ان يجهلك أهل العناد لميضرك ان الجهل صاحبه يردي
١٦
عسى أمركم يبدو فيستأصل العدىولا يقطع الصمصام ما دام في الغمد
١٧
مدحتك مع علمي بأنك في غنىولكن للمولى حقوقاً على العبد
١٨
وأهديتها عذراء لولا حياؤهالقبلت الأقدام فضلاً عن الأيدي
١٩
أتتك ترجي أن يكون قبولهارضاك فلا تجبه وحاشاك بالرد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.