١
أَتُرى الأَحبابُ مُذ ظَعَنواوَجَدوا لِلبَينِ ما أَجِدُ
٢
لا يَبِت ذاكَ الحَبيبُ كَماباتَ هَذا القَلبُ وَالكَبِدُ
٣
كانَ زوراً بَعدَ بَينِهِمُوَغُروراً ذَلِكَ الجَلَدُ
٤
وَمَتى تَدنُ الدِيارُ بِهِميَجِدوا قَلبي كَما عَهِدوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.