الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أترى الأحباب مذ ظعنوا

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
١٢ قراءة
١
أَتُرى الأَحبابُ مُذ ظَعَنواوَجَدوا لِلبَينِ ما أَجِدُ
٢
لا يَبِت ذاكَ الحَبيبُ كَماباتَ هَذا القَلبُ وَالكَبِدُ
٣
كانَ زوراً بَعدَ بَينِهِمُوَغُروراً ذَلِكَ الجَلَدُ
٤
وَمَتى تَدنُ الدِيارُ بِهِميَجِدوا قَلبي كَما عَهِدوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة