الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نظرت وأعلام السرية دوننابعيني فتى صب يرى الهجر مغرما
٢
وأشرف ركب يهلك الطرف دونهتظن به الحبشية الحو جثما
٣
وأكرهت طرف العين حتى كأنماأرى بفضاء الأرض ستراً منمنما
٤
إذا القوم قالوا صح شيئاً حسبتهأصم وعن رد المشورة أعجما
٥
دعاهن من نجد لحوران بعدمارمين بسهم الحب قلباً متيما
٦
تعرضن لي يوم اللوى عن مشورةٍوأودعن في ذات الوشاحين مرتما
٧
وقلنا اقتليه يا مليح فإنهمتى ما رمى كانت مراميه حذما
٨
دماء الغواني عند ذا مستحلةفإن يرم رشقاً نلق سهماً مسمما
٩
فأبدت على اللبات وحفاً كأنهعناقيد عناب تفرعن سلما
١٠
وجيداً كجمار الفسيلة بزهمن الليف جانيه وكان مكرما
١١
وعيني غضيض الطرف من جدل المهامحيل المآفي قرنه حين كمما
١٢
وأبيض براق الغروب كأنماحصى بردٍ ضمت به إن تبسما
١٣
وقالت أبا سعدى تبدلت بينناصدوداً ومحمود العشيرة ضيغما
١٤
فقلت هنياً ذاك شيء يسرنيغناها وأن تلقى من العيش أنعما
١٥
ولكني سليني عن حراجيج ضمرٍسواهم يحذين السريح المخدما
١٦
وحرف كأن البق يلدغ دفهاإذا المعجب الساري عليها ترنما
١٧
وعين فتية شعث اللمام رمى بهمهوى المطايا مخرماً ثم مخرما
١٨
سروا لسنا نارٍ هوياً وكلهممن البرد ما يبدي البنان المكمما
١٩
فلما أتونا جانب الحي عرسواغراثى وما ذاقوا من الأمس مطعما
٢٠
فحييتهم قبل القرى وقريتهمقرى لم يكن نزراً ولم يأت مغنما
٢١
وماء قديم قد مضى دون عهدهلوارده عشرون حولاً متمما
٢٢
وعن شزب شعث النواصي كأنهاسراحين يحملن الوشيج المقوما
٢٣
عليهن منا كل أروع ماجدٍكريمٍ إذا ما عارض الموت أوسما
٢٤
أخو حملات يعلم القوم أنهضروب بنصل السيف ضرباً غشمشما
٢٥
لحقت بهم جميع القطامي بعدمادنا من بشير الصبح أن يتكلما
٢٦
غداة التقينا لا سفيرة بينناسوى مخلصات تترك الهام أقعما
٢٧
تكر عليهم مخطفات كأنهاصقور المضري كان للصيد مطعما
٢٨
كأن على المشوي منها ومنهمعمائم تسقى حالك اللون عندما
٢٩
سلوا قرن مدفوع فقد كان شاهداًغداة التقينا أينا كان أكرما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة