١
متجبر لا يطبيه بالرضىأحد ولا يجري الوفاء بباله
٢
دارت دوائر صدغه فكأنماحامت على تقبيل نقطة خاله
٣
رشأ توحش من ملاقاة الورىحتى توحش من لقاء خياله
٤
فلذاك صار خياله لي زائراًإذ كنت في الهجران من أشكاله
٥
ولقد هممت به ورمت حرامهفحماني الجلال دون حلاله
٦
وحببته حب الأكارم رغبةًفي خلقه لا رغبةً في ماله
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.