الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيُرسِلُ عَمرٌو بِالوَعيدِ سَفاهَةً

سُمَير الفرسانالعصر الجاهلي · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيُرسِلُ عَمرٌو بِالوَعيدِ سَفاهَةًإِلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ قَولاً مُرَجَّما
٢
لِيُسمِعَ أَقواماً بِما لَيسَ مُقدِماًعَلَيهِ وَقَد رامَ اللِقاءَ فَأَحجَما
٣
فَإِن شِئتَ أَن تَلقى سُمَيراً فَلاقِهِوَعَجِّل وَلا تَجعَلهُ مِنكَ تَهَمُّما
٤
فَسَوفَ تُلاقيهِ كَمِيّاً مُدَجَّحاًحَمِيّاً إِذا ما هَمَّ بِالأَمرِ صَمَّما
٥
فَإِن تَلقَني أَصبَحكَ مَوتاً مُعَجَّلاكَفِعلي بِعَمَّيكَ اللَذَينَ تَقَدَّما
٦
فَسَوفَ أُريكَ المَوتَ يا عَمروُ وَجَمهَرَةًفَتَنظُرَ يَوماً ذا صَواعِقِ مُظلِما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة