١
يا حُسنَ هَذا السَطح مِن مُتنّزهلِلعَين ما تَلتذ فيهِ وَتَشتَهي
٢
مِن خُضرة نَضرت وَماء سائحوَمدامة حضرت وَبَهجة أَوجه
٣
وَعِصابة أُدباء كُل شاعروَالظَرف في الدُنيا َإلَيهُم يَنتَهي
٤
تَهمي عُقود الشعر بَينَ عُقولَهُمكَتَناثُر المُرجان مِن عَقد بَهي
٥
يا فَرحة لَو كُنتُ بَينَ القَوم يامَن لا يَطيب لَنا المَقام سِوى بِهِ
٦
فَهلمَّ نَجمَع شَملَنا وَنَظامَنايا زيننا وَأَمام كُل مُفَّوهِ
٧
وَمَتى تَجب فَكَأَننا في رَوضَةٍوَمَتى تَغب فَكَأننا في مَهمَهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.