١
أبرحت خطباً في الأنام شديداًوفدحت كرباً للكرام مبيدا
٢
وعظمت رزءاً للرزايا مبدياوجممت هما للهموم معيدا
٣
هذي معاهدهم لقد حكم البلىفيها فأخلى ربعها المعهودا
٤
جهلت معالمها ولم تجهل لهازوار فضل عندها ووفودا
٥
قف نخبر الربع الذي ان سمتهوجداً تصوب زاده تصعيدا
٦
طلعت نجومك بالنحوس واننيقد كنت أحسبهن قبل سعودا
٧
لو كان نشدان الديار يفيدنيمن لوعة وفيتهن نشيدا
٨
أو كان يجديني البكا لبكيت مايبقى بهن وبالخدود خدودا
٩
أو هل ترى يشفي غليلي إن أقلعيني جودا بالهمول وزيدا
١٠
لكنها عدوات دهر نارهالا تبتغي إلا القلوب وقودا
١١
بل طعنة نجلاء منه غادرتفي كل قلب ضربة اخدودا
١٢
هن المنايا مذ قصدن نفوسنالم تلق إلا قائماً وحصيدا
١٣
هذا المصاب ولا مصاب مثلهمنع النواظر هجعة ورقودا
١٤
هل مسعد فاهيجه بنياحةأو منجد فازيده تعديدا
١٥
يا سعد قد شقيت مرامي الجد والحظ الذي قد كان قبل سعيدا
١٦
إنا فقدنا الصادق الأقوال والحسن الخلال الأحمد المحمودا
١٧
من كان تقوى اللَه أفضل زادهلا يبتغي من بعد ذاك مزيدا
١٨
ظهرت فضائله ظهور الشمس لايبغي دليلاً ضوؤها وشهودا
١٩
لا غر وان جم الحسود ومن يكنجمع الفضائل لم يزل محسودا
٢٠
وحياة من كان الزمان مباهياًبحياته وانصد عنه صدودا
٢١
لم أنسه والمؤمنون تحفهملأ المساجد عدة وعديدا
٢٢
يتراجعون الذكر والتمجيد والتكبير والتهليل والتحميدا
٢٣
رحماء بينهم تراهم ركعاًلِلّه في جنح الدجى وسجودا
٢٤
هي زينة اللَه التي قد أخرجتلعباده من لطفه تأييدا
٢٥
كم بقعة لِلّه أمست ثاكلاًمن كان فيها يعبد المعبودا
٢٦
أمسى مع الموتى وحيداً مفرداًوكذاك في الأحياء كان وحيدا
٢٧
لا يبعدن اللَه عنا راحلاًما كان عمن يرتجيه بعيدا
٢٨
بأبي الشهيد وقد غدت أهل السماوالأرض تشهد يومه المشهودا
٢٩
في معرك لم يلو عنه ولم يحدإلا طريداً يستمد طريدا
٣٠
مع عصبة الدين الذين عهدتهميوم الكفاح أساوداً واسودا
٣١
كانوا الجنود وكم له من عزمةكانت له دون الجنود جنودا
٣٢
ثبت الجنان يصون أبيض عرضهمن حيث يقتبل المنايا سودا
٣٣
قصد الشهادة في سبيل اللَه والأجر العظيم فاعطي المقصودا
٣٤
يا حامي الزوراء باذل جهدهاللَه يشكر سعيك المجهودا
٣٥
يا ليتني معهم قرنت محاميافافوز فوزاً لا يزال حميدا
٣٦
ولقد هوى طود الهدى ثم اغتدىللأرض من بعد القرار مميدا
٣٧
حاشاك يا حلف الثريا أن ترىذا اليوم في بطن الثرى ملحودا
٣٨
قد كنت طالب يوم عيد زيارةفغدا مصابك للأعادي عيدا
٣٩
مذ هدت الأيام ركنك شيدتركن الهموم بمهجتي تشييدا
٤٠
أموحداً عدلت به أيامهعنا فجعت العدل والتوحيدا
٤١
ألبست من دين الله مطارفاًومن الشجاعة والسماح برودا
٤٢
ولقد جهدت بجمع كل فضيلةفأبيت لا أن تموت شهيدا
٤٣
أبقيت حسن الذكر بعد فلم تكنتدعى وان كنت الفقيد فقيدا
٤٤
ني عددت النائبات بأسرهاوحمام يومك لم يكن معدودا
٤٥
أعزز علي بأن أراه وقد خلتمنه المدارس واكتسين خمودا
٤٦
ولقد حضرت فناءهن فلم أجدلا قيام فوادح وقعودا
٤٧
من للمساجد عامر بصلاتهواليوم أمسى بابها مسدودا
٤٨
من ذا يفيد العلم طالبه ولمأعهد له من بعد ذاك مفيدا
٤٩
يا طالبي اليمان اين مفيدكموممهد التقوى لكم تمهيدا
٥٠
أين الفصيح ترونه لقراءة القرن والذكر المجيد مجيدا
٥١
أين استجابات الدعاء ولم أخللا دعاءاً بعده مردودا
٥٢
أين الحوائج اين قاضيها لكمفالدهر قصر ظله الممدودا
٥٣
يا صارم الدين المجرد للعدىمالي رأيتك في الثرى مغمودا
٥٤
قد ألحدوك وما دروا ان ألحدواكل الفضائل والتقى والجودا
٥٥
تفنى السنون ورزء يومك جالبللناس حزناً لا يزال جديدا
٥٦
ني نصرتك باللسان ولم أفزبسواه هذا ما لدي عتيدا
٥٧
يا من يؤمل خير تأريخ لهقل صادق في الحق مات شهيدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.