الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طرة ليل فوق صبح مبين

ابن الزقاقالعصر المملوكي · ١٥٠ قصيدة
٣ قراءة
١
طُرَّةُ ليلٍ فوقَ صُبْحٍ مُبينْأم حَلَكُ اللَّمةِ فوقَ الجبينْ
٢
وابِأبي مَنْ أرتضي حُكْمَهُفي مُهْجَتي وهو من الظالمين
٣
أَغْيَدُ في وَجْنَتِهِ رَوْضَةٌيجري بها ماءُ الشباب المعين
٤
قلتُ وقد أقبل يختالُ فيبُرْدَتِهِ يَسْبِي نُهى الناظرين
٥
هذا هو البدرُ وغصنُ النَّقافلا تكنْ فيه من الممترين
٦
عُلِّقْتُهُ أحوى حَوى بهجةًتَمَثَّلَ السحرُ بها في العيون
٧
مطرَّزُ الخدِّ بماءِ الصِّباناهيكَ مِنْ وردٍ ومن ياسمين
٨
أطعتُ فيه نَزَعَات الهوىولم أزلْ أعصي به العاذلين
٩
وصنتُ نفسي عن هوى غيرِهِمن روضِ خَدَّيْهِ بوشيٍ مَصون
١٠
ولو سِوَى مَنْظَرِهِ راقنيلألاؤُهُ كنتُ من الخاسرين
١١
يا غُصُناً أزرى بِسُمْرِ القناوشادناً أودى بأُسْدِ العرين
١٢
طلعتَ منْ قَوْمِكَ في أنجمٍأَوْضَحَتِ الظلماءَ للمدلجين
١٣
أمسيتَ فيهم قمراً زاهراًيُعشي سناهُ أعينَ الناظرين
١٤
يا لَهَنا المجدِ الذي حُزْتهُإنَّكَ منهُ في أي مكانٍ مكين
١٥
وليهنأ النبلُ سماتٍ بدتعليك من فهمك للسامعين
١٦
ما لمحيَّاك يروقُ الضحىوما لأعطافكَ تَسْبي الغصون
١٧
هل أنتَ إلا قِبْلَةٌ للورىقد وقعوا طُرَّاً لها ساجدين
١٨
أبا الوليد انتضِ سيفَ الهوىواخضبْ ظُباه بدما العاشقين
١٩
قد نمَّق الحسادُ في وصلنازخارفَ الخالين والحاسدين
٢٠
راموا انقلابَ الودِّ فلْترْمِهِمْبردهم ينقلبوا صاغرين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الزقاق

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى بلنسية، واشتهر بغزله ومدائحه، وهو ابن أخت الشاعر ابن خفاجة. لم يبلغ الأربعين من عمره، إذ توفي في ريعان شبابه. جمع شعره في ديوان ظل مخطوطًا زمنًا طويلًا قبل أن يُطبع في العقود الأخيرة.

قصائد أخرى لـابن الزقاق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة