١
أَصبَحَ فَضلٌ ظاهِرَ التيهِوَذاكَ مُذ صِرتُ أُهاجيهِ
٢
لِلَّهِ شِعري أَيُّ مُفواهَةٍلِكُلِّ مَن دوني قَوافيهِ
٣
كَم بَينَ فَضلٍ مُنذُ هاجَيتُهُوَبَينَهُ قَبلَ أُهاجيهِ
٤
فَالحَمدُ لِلَّهِ وَإِن كُنتُ لَمأَحفِل بِقَومٍ نَصَحوا فيهِ
٥
رَضيتُ أَن يَشتِمَني ساقِطٌشِسعِيَ خَيرٌ مِن مَواليهِ
٦
وَلَيسَ ذا أَعجَبَ مِن ذاكُمُجارِيَةُ النَطّافِ تُغريهِ
٧
وَآفَةُ النَطّافِ مِن غَضبَةٍأَغضَبُها يَوماً فَآتيهِ
٨
حَتّى إِذا قُمتُ عَلى بابِهِسَمَّيتُ لِلناسِ زَوانيهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.