الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
الشوق انجد بي واتهمولديك اوقفني وخيم
٢
وعلى هواك وقفت ليقلباً رهين الشوق مغرم
٣
حكمت سلطان الفراقبه فجار بما تحكم
٤
اخرستني يوم النوىوالقلب من دهش تكلم
٥
سل قلبك القاسي فهلقاسى كما قاسيت ام لم
٦
وقف الفؤاد فما تأخرعن هواك ولا تقدم
٧
اصحو لمعتل النسيمكأن طبعك لي تنسم
٨
واحن للبرق اللموعكأن بشرك لي تبسم
٩
ما للجوى ادمى محاجرناظري فانهل بالدم
١٠
والح بين جوانحيحتى ألم بها فألم
١١
ما هزني التبريح إلاهرهز القلم المقوّم
١٢
بلغ البلاغة وهو عندر المحابر ليس يفطم
١٣
وكأنما قومت بينأناملي عقدات لهذم
١٤
هو أخرس لكن عنوان البيان به مترجم
١٥
قصب ولكن شدقهفي الطرس مج لعاب أرقم
١٦
يجري لدى حالي رضاهوسخطه شهد وعلقم
١٧
أجريته فجرى بماشاءت يد القدر المحتم
١٨
وسعى بمزدلف الصفالك حين طاف به واحرم
١٩
وانصاع ينسج للثناحبراً فما الوشي المنمم
٢٠
وينضد الكلم البديعله فما العقد المنظم
٢١
أتراه يدرك غايةلك دونها أعيى وأحجم
٢٢
إني وما نطق اللسانبوصفها إلا تلعثم
٢٣
يا جوهري الذات صحبأنك الفضل المجسم
٢٤
للرشد والترغيب والترهيب يومك قد تقسم
٢٥
ببهاء بدر في نوالغمامة في بأس ضيغم
٢٦
يا موقداً نار القرىبالعنبر العباق تضرم
٢٧
تجلو الدجى فكأنماهي غرة بجبين أدهم
٢٨
ما أنت إلا البدر فيافق الكمال اذا السنا تم
٢٩
المستضاء برأيه الواري إذا ما الخطب أظلم
٣٠
والمستشار بفكره الماضي إذا ما الأمر أبهم
٣١
لو أن أبناء العلىنقضت عزائمها لأبرم
٣٢
أو أنها نكصت علىالأعقاب في فشل تقحم
٣٣
أو أنها لانت صلابةعودها للدهر أعجم
٣٤
أو أنها أغضت عن العلياء ناظرها توسم
٣٥
تلقاء وضاح المحيافي الزمان اذا تجهم
٣٦
واذا اجتبى النادي تخال بصدره أرسى يلملم
٣٧
نفذت حديدة فكرهولو أنها رمح تحطم
٣٨
ومضت طريدة عزمهولو أنها سيف تثلم
٣٩
كم رام حاسده يمدّلفضله كف ومعصم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد حسين الكيشوان

عُرف بلقب الكيشوان، وهو فقيه وشاعر ارتبط اسمه بمدينة النجف، حيث وُلد وتعلّم وتوفي ودُفن في العتبة العلوية. جمع بين الدرس الفقهي والأدب، فحضر على عدد من العلماء، وترك مؤلفات في الأصول والفقه والعروض، إلى جانب ديوان شعره. زار سوريا ولبنان وأقام فيهما سنوات، فاتصل بأدباء القطرين وتبادل معهم المساجلات. وصفه معاصره صاحب الحصون بأنه فاضل شارك في العلوم، وأن شعره يسيل رقة.

قصائد أخرى لـمحمد حسين الكيشوان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة