الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بدا وهو بدر بالهلال مطوقله النجم عقد والمحاسن قرطق
٢
يرنح رمح القد وهو مثقفويستل سيف الجفن وهو مذلق
٣
مفرج وردي الخدود كأنماعليه دما قلب المتيم تهرق
٤
تكاد إذا سرحت طرفي دونهشقائقه من رقة تتنشق
٥
ذكت شعلا نار الجمال بحدهفماج بها ماء الصبا المترقرق
٦
يضيق بساقيه فيخرس حجلهويقلق بالكشح الوشاح فينطق
٧
به صبوتي ذات اختلاف فمدمعيطليق وقلبي بالصبابة موثق
٨
تذكرت أياماً مضين بقربهيكاد لها جمع الضلوع يفرق
٩
بحيث الأقاح الطلق يبسم ثغرهغداة اليه النرجس الغض يرمق
١٠
به العيش غض والرياض أنيقةوعهد الهوى صافي الشبيبة ريق
١١
ملاعب آرام الحجى جنباتهوفي روضة عفر الجآذر تحدق
١٢
اذا غردت شجواً عنادل دوحهتثنت غصون البان فيه تصفق
١٣
وان هب خفاق النسيم بروضهرأيت جني الورد منه يفتق
١٤
جلاها به من سلسل الريق خمرةفطاب برياها صبوح ومغبق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد حسين الكيشوان

عُرف بلقب الكيشوان، وهو فقيه وشاعر ارتبط اسمه بمدينة النجف، حيث وُلد وتعلّم وتوفي ودُفن في العتبة العلوية. جمع بين الدرس الفقهي والأدب، فحضر على عدد من العلماء، وترك مؤلفات في الأصول والفقه والعروض، إلى جانب ديوان شعره. زار سوريا ولبنان وأقام فيهما سنوات، فاتصل بأدباء القطرين وتبادل معهم المساجلات. وصفه معاصره صاحب الحصون بأنه فاضل شارك في العلوم، وأن شعره يسيل رقة.

قصائد أخرى لـمحمد حسين الكيشوان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة