١
أيا برقُ نافحْ ذكرَ ظبيٍ مهفهفٍحوى نفحاتِ المسكِ والندِّ ريَّاهُ
٢
قسا فرماني عنْ قِسيِّ حواجبٍتنوبُ لها دأباً عن الرشقِ عيناه
٣
تمنيتُ من أهوى به وهو قاتليوربَّ مُنىً للمرءِ فيها مناياه
٤
وما راعني إلا تأوُّدُ عِطْفِهِوقد مالَ سُكراً والرضابُ حميَّاه
٥
أَذلنا دماءً في هواه وأدمعاًوضنَّ لنا ظُلماً بِظَلْمِ ثناياه
٦
فما بَرِحَ الشوقُ المبرِّحُ سامياًلأحوى حوى كلَّ المحاسنِ مرآه
٧
فمنظرُهُ والثغرُ منه وعَرْفُهُوقامتُهُ والردفُ منه وخدَّاهر
٨
لشمسِ الضحى والدرِّ والمسكِ ونفحةًوغصنِ النقا والدعصِ والورد أَشباه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.