١
تَجَلَّى مُحَيَّاهُ فَحَيُّوا مُحَمَّدَاوَقَدْ آبَ فِي ذِكْرَاهُ حَيّاً مُخَلَّدَا
٢
نَضَتْ يَدُرَبِّ العَرْشِ عَنْهُ حِجَابَهُوَكَانَ عَلَى التِّمْثَالِ ظِلاًّ مِنَ الرَّدَى
٣
لَقَدْ أُنْصِفَ المَظْلُومُ إِبَّانَ مَجْدِهِفَعَادَ بِمَا أَوْلاَهُ مَوْلاَهُ أَمْجَدَا
٤
فَلِلَّهِ فَارُوقٌ وَمَا هُوَ بَاذِلٌلِيُسْعِدَ أَبْنَاءَ البِلاَدِ فَيَسْعَدَا
٥
وَما العِيدُ أَنْ يَخْتَصَّ بِالبِشْرِ عَاهِلٌوَلَكِنَّهُ عِيدٌ إِذَا الشَّعْبُ عَيَّدَا
٦
فَعِشْ يَا عَزِيزَ الشَّرْقِ لا مِصْرَ وَحْدَهَاوَكُنْ أَبَدَ الدَّهْرِ المَلِيكَ المْؤَيَّدَا
٧
وَإِذْناً فَإِنِّي اليَوْمَ أَقْضِي لِرَاحِلٍعَلَى مِصْرَ حَقّاً كَادَ يَبْلَى فَجُدِّدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.