١
دَيْنُ هَذَا الْجَمِيلِ كَيْفَ يؤَدّىهَلْ يَفِي مِن مُقصِّرٍ أَنْ يَوَدَّا
٢
يَا كِرَاماً أَدُّوْا حُقوقَ عُلاَهُمْلاَ حقُوقِي حَمْداً لكُمْ ثمُ حَمْدَا
٣
أَيُّ رِفْدٍ كَرِفْدِكُمْ مَا رَأَيْنَاقَبْلَهُ المَجْدَ وَهْوَ يُمْنَح رِفْدَا
٤
شَكَرَ الله لِلأُولَى خَاطَبُونِيمِدَحَاتٍ عَنْهَا أُقَصِّر رَدَّا
٥
مِنْ نظِيمٍ وَمِنْ نَثِيرٍ أَرَانَاتَحْتَ أَزْهَى الْعَتِيقِ حُسْناً أَجَدَّا
٦
لَسْتُ أَدْرِي عَلاَمَ هُمْ جَعَلُونِيفِي مَحَلٍّ يَعْلُو مَحَلِّيَ جِدَّا
٧
أَنَا لاَ شَيْءَغَيْرَ أَنِّي بِقَوْمِيأَسْعَدُ الطَّالِبِينَ لِلْعَلْمِ جَدَّا
٨
صِرْتُ مَا شَاءَ فَضْلُ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْوَاللَّيَالِي مَا زِلْنَ نَحْساً وَسَعْدَا
٩
قَدْ تَوَالَتْ بِيَ الْحَفَاوَاتُ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَكُلِّ مَمْسىً وَمَغْدَى
١٠
وَزَكَا البِرَ بي تِباعاً افَما أَكْبَرْتُ قَبْلاٌ وَجَدْتُ ضِعْفَيْهِ بَعْدا
١١
فَلَوِ الْوَهْمُ نَالَ مِنِّي مَنَالاًخِلْت وِرْدِي مِنَ المَجَرَّةِ وِرْدَا
١٢
حَبَّذَا المَحْفِل الانِيسُ الَّذِي أَبْدَى لَنَا مِنْ وِئَامِكُمْ مَا أَبْدَى
١٣
فإِذَا أُلْفَةٌ تَقِر عُيوناًرَدَّهَا الخُلْفُ قَبْلَ ذَلِكَ رمْدَا
١٤
قَدْ مَضَى عَهْدُ ذِلكَ الْخُلْفِ لاَعَادَ وَلاَ ذِكْرُ مَا جَرَى فِيهِ عَهْدَا
١٥
يَا بِلاَدِي إِليْكِ يَهْفُو فُؤَادِيكَلَّ آنٍ شَوْقاً وَيَلْتَاعُ وَجْدَا
١٦
كُلَّمَا اشْتَدَّتِ الصُّروفُ بِاهْلِيكِ نَمَا ذَلِكَ الْهَوَى وَاشْتَدَّا
١٧
كَيْفَ لاَ تُوهَبُ الْحَيَاةُ فِدَى شَعْبٍ كَهَذَا الشَّعْبِ الْعَزِيزِ المفَدَّى
١٨
وَطَني الباكي الحَزينَ الَّذي نَشْرَبُ فِيهِ أَسىً وَنَشْرُقُ سُهْدَا
١٩
إِنْ تُجَزَّأْ مِنْ وَحْدَةٍ لَمْ يَكُنْ حَدُّكَ فِي الْقَلْبِ غَيْرَ مَا كَانَ حَدَّا
٢٠
كَيْفَ يَبْنِي ذَاكَ المفَرِّقُ حِسّاًفِي بَنِي الأُمِّ بَيْنَ روحَيْنِ سَدَّا
٢١
مِنْ ذُرَى كَرْمِلٍ إِلى حَلَبٍ أَلْفَيْتُ قُرْباً مَا كَانَ يُحْسَبُ بُعْدَا
٢٢
وَطَنِي لَوْ بِبُعْدِنَا عَنْكَ يَوْماًبِيعَ خُلْدُ النَّعِيمِ لَمُ نَشْرِ خُلُدَا
٢٣
إِنَّمَا البؤْسُ عَنْكَ أَقْصَى فَكُلٌّآدَمٌ أَوْ أَبْكَى وَآلَمُ فَقْدَا
٢٤
كَانَ كُلٌّ فِي الدِّينِ يُوهِي أَخَاهُفَوَهَى الشَّعْبُ وَالعَدوُّ اسْتَبَدَّا
٢٥
مِنْكَ حَيفَا وَإنَّ حَيفَا لأغْلَىدرَّةٍ فِي الثُّغورِ يُنَظمْنَ عِقْدَا
٢٦
وَبَنُوهَا وَجَدْتُ مِن كَرَمِ الأخلاَقِ فِيهِمْ مَا لسْتُ أُحْصِيهِ عَدَّا
٢٧
فِيهِمُ اللطفُ بِالنَّزِيلِ وَفِيهِمْأَدَبٌ يَسْتَهْوِيَ الْعَدوَّ الالَدَّا
٢٨
شَيْخُهمْ فِيهِ حِكْمَةٌ تَحْتَ ضَوْءِ الشَيْبِ تَزْهو فَتَرْجِعُ الْغَيَّ رشْدَا
٢٩
وَفَتَاهمْ فِي حَلْبَةِ الجِدِّ أَذْكَى النَّاسِ قَلْباً وَأَعْدَلُ النَّاسِ قَصْدَا
٣٠
وَمِنَ الطُّهْرِ كُلُّ زَهْرَاءَ فِيهِمْتُطْلِعُ الْعَقْلَ كَالصَّبَاحِ وَأَهْدَى
٣١
دَامَ إِقْبَالُكُمْ وَمَدَّ لِكُلٍّمِنْكُم اللهٌ فِي السَّعَادَةِ مَدَّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.