١
جَرَى حُكْمُ الحَدِيدِ عَلَى النِّيَاقِوَدَالَتْ دَوْلَةُ الجُرْدِ العِتَاقِ
٢
سِوَى قَلُصٍ تَقَلَّصَ فِي البَوَادِيوَرَيِّضَةٍ تُضَمِّرُ لِلسِّبَاقِ
٣
ذَخَائِرُ مُؤْذِنَاتٌ بِانْقِرَاضٍتذَكِّرُنَا غَوَابِرَهَا البَوَاقِي
٤
لَقَدْ أَخَذَتْ عَلَيْهَا الطُّرْقُ نهْبَنَوَاعِلُ بِالحَدِيدِ أَوِ الطِّرَاقِ
٥
وَخَلَّتْ سَيْرَ أَسْرَعِهَا بَطِيئاًرَكَائِبُ كَالسِّهَامِ بِالانْطِلاَقِ
٦
ضَوَارِبُ فِي العَنَانِ مُسَيَّرَاتبِأَنْفَاسٍ دَوَائِبِ الاحْتِراقِ
٧
مُزَجَّاةٌ بِأَجْنِحَةٍ غِلاَظٍتَزِفُّ زَفِيفَ أَجْنِحَةٍ رِقَاقِ
٨
أَبَاحَ تَنَاهُبَ الآفاقِ عَصْرٌأَدَالَ مِنَ الصَّوَافِنِ وَالمَنَاقِي
٩
فَلَمْ نَذْمُمْ لَهَا عَهْداً وَلكِنقَضَى عَهْدٌ جَدِيدٌ بِالفِرَاقِ
١٠
وَكَانَتْ رُؤيَةً أُولَى حَبَتنْابِبْرُءٍ لِلقُلُوبِ وَلِلحِدَاقِ
١١
خُلاَصَةُ هَاشِمٍ فِي خَيْرِ عَقْبٍوَصَفْوَةُ مَنْ مَضَى فِي خَيْرِ بَاقِ
١٢
فَحَدِّثْ عَنْ مَزَايَاهُ الغوَاليوَحَدِّثْ عَنْ سَجَايَاهُ العِتَاقِ
١٣
تَأَتِّى وَالعُرُوبَةُ فِي نُشُورٍفَجَاءَ البَاعِثَانِ عَلى وِفَاقِ
١٤
فَتىً حُلوٌ مَذاقُ نَدَاهُ سَلْماًوَلَكِنْ بَأْسُهُ مُر المَذَاقِ
١٥
حَكِيمٌ يَنْثُرُ الآرَاءَ نَثْراًفَتُلْفِيهَا بَدِيعَةَ الاِنْتِسَاقِ
١٦
وَيُغْرِبُ فِي فَعَائِلِهِ فَتأَتِيرَوَائِعَ فِي التَّفَرُّدِ وَالسِّيَاقِ
١٧
لَقَدْ أَلِفَ المَخَاطِرَ فَهْوَ يَهْفُوإِلَيْهَا مَا وَقَتْ مِنْهَا الأَوَاقِي
١٨
فَمَا يَرْتَاضُ إِلاَّ مُسْتَثِيراًكَوَامِنَهَا عَلَى قَدَمٍ وَسَاقِ
١٩
عَلَى مَتْنِ ابْنِ أَعْوَجَ فِي فَلاَةٍوَفِي أُخْرَى عَلَى مَتْنِ البُرَاقِ
٢٠
يُلاَقِي مَا يَهُولُ النَّاسُ مِنْهَاوَقَدْ يَلْهُو بِأَخْطَرِ مَا يُلاَقِي
٢١
وَبُدِّلْنَا مَطَايَا لاَ تجَارَىمِنَ اللاَّئِي عَجَزنَ عَنِ اللِّحَاقِ
٢٢
وَهَلْ تَرْقَى بِلاَدُ اللهِ طُرّاًوَشَأْنُ العُرْبِ يَمْكُتُ غَيْرَ رَاقِ
٢٣
سَنَحْفَظُ مِن خلاَئِقِ مُورِثِينَاأَمَانَةَ مَجْدِهِمْ أَوْفَى خَلاَقِ
٢٤
وَنَهْجُرُ مَا أَلِفْنَاهُ اخْتِيَاراًإِذَا مَا اعْتَاقَنَا أَدْنَى اعْتِياقِ
٢٥
تَقَدَّمْنَا الَّذِينَ تَقَدَّمَتْهُمْبِنَا دَهْراً خُطَى العَنْسِ الدِّقَاقِ
٢٦
فَجَابُوا مِنْ عَلٍ قُطْباً فَقُطْبَاًلِعِلْمٍ يُسْتَفَادُ أَوْ ارتفاقِ
٢٧
فَإِمَّا أَنْ نجَلِّيَ فِي مَدَاهُمْوَإِمَّا أَنْ نَسِيرَ مَعَ الرِّفَاقِ
٢٨
أَتْبصِرُ مِنْ سَمَاءِ الشَّرْقِ طَيْرَاًتَوَافَدُ فِي إِئْتِلاَفٍ وَائْتِلاَقِ
٢٩
عَلَى السِّرْبِ المُطِلِّ اليَوْمَ مِنهَاسَلاَمٌ مِنْ قلوبٍ فِي اشْتِيَاقِ
٣٠
تِلمُّ بِمِصْرَ حَامِلَةً إِلَيْهَاجَلاَلَةَ فَيْصَلٍ مَلِكَ العِرَاقِ
٣١
فَيَا عَجَباً لَهَا كَيْفَ اسْتَقَلَّتْبِمَجْدٍ مَالِيء السَّبْعِ الطَّبَاقِ
٣٢
تَيَمَّنَّا بِطَلْعَتِهِ وَكُنَّاعَلَى ظَمٍَ إإِلى هَذَا التَّلاَقي
٣٣
فَلَمْ تَزِدِ المَآقِي إِذْ تَجَلَّتْعَلَى مَا كَانَ مِنْهَا فِي المَآقِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.