أَلاَ يَا بَنِي غَسَّانَ مِنْ وُلْدِ يَعْرُبٍ
خليل مطرانالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤٩م · ١٬٠٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلاَ يَا بَنِي غَسَّانَ مِنْ وُلْدِ يَعْرُبٍوَأَجْدَادُكُمْ أَجْدَادِيَ الْعُظَمَاءُ
٢
أَخُوكُمْ وَقَدْ أَضْحَى غَرِيباً بِزَيِّهِأعَادَ لَهُ السَّمَتَ الأَصيلَ رِدَاءُ
٣
قِفُوا وَانْظُروني في العِبَاءَةِ رَافِلاًمَهِيباً وَبِي في مِشْيَتِي خَيَلاَءُ
٤
ترَوْا كَيْفَ تَكْسُو رَبَّةُ الْفَضْلِ عَاطِلاًوَكَيْفَ يَكُونُ الْمَجْدُ وَهْوَ كِسَاءُ
٥
بِهَا قَصَبٌ تَخْشَى العُيونُ بَرِيقَهُوَصُوفٌ رَقِيقٌ حِيكَ مِنْهُ هَبَاءُ
٦
جَزَى اللهُ كُلَّ الخَيْرِ مَنْ أَنْعَمَتْ بِهَاوَهَلْ عِنْدَ مَسْؤُولٍ سِوَاهُ جَزَاءُ
٧
إِذَا مَا رَمَى مِصْراً بِضَعْفٍ وَحِطًّةٍغُلاَةٌ مِنَ الأَعْدَاءِ أَوْ جُهَلاءُ
٨
فَكُنْ يَا عَلِيَّ الخَيْرِ أَعْدَلَ شَاهِدٍلِفِتْيَةِ مِصْرَ أَنَّهُمْ نُبَلاَءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.